Archive pour la catégorie ‘Faits divers’
Programme de coupe de Tunisie Volleyball

Ce weekend se porusuivront les journées de la coupe de Tunisie de Volleyball. Le COK affrontera la formatuion de sahel.
Voici le programme de cette journée:
Samedi 21 mai
- Salle S.B.Said: 18H00-SAYDIA/EST
- Salle Olymp Sousse: 15H00-ESS/COK
- Salle Carthage: 16H00-USC/CSHadika
Dimanche 22 mai
- Salle Sfax : 10H00- CSS/AlHilal
Aussi voici le programmes des finales du championnat des jeunes:
Samedi 21 mai 2011
- Salle Ghelala : 16H00-SAYDIA/COK (CF)
Dimanche 22 mai
- Salle S.B.Said: 09H00- ASM/CSS-(MF)- 10H30-EST/CSS -(MG)- 12H30:CSHL/CSS-(EG)
- Salle Rades: 11H00-ASM/COK-(CG) -13H00 -COK/CSS- (JG)- -Accession D.Nle A : Samedi 21 mai -Salle S.B.Said: 16H00-TAC/ZS-
On rapelle que ESS a remporté son 6 titre de championat de Tunisie seniors garçons suite à son succés contre l’espérance de Tunisie : ESS/EST -3/0 (25/21-25/16-25/15)
Plusieurs incendies maîtrisés dans la zone forestière de Oued El ksab

Cinq incendies se sont déclarés samedi soir, loin des régions habitées de la zone forestière de Oued El Ksab, entre les délégations de Hammam Laghzez et El Haouaria (Gouvernement de Nabeul).
Selon une source du commissariat régional au développement agricole (CRDA) de Nabeul, l’intervention rapide des équipes de la protection civile, de la direction des forêts, de la sécurité et de l’armée nationale, a permis l’extinction rapide des feux. La même source précise que le déclenchement de cet incendie est un acte prémédité, annonçant l’arrestation de deux suspects. L’hypothèse d’un acte prémédité est expliquée par le déclenchement presque simultané de cinq incendies sur une superficie totale de 6 hectares.
M.Ridha Fkih, directeur général des forêts, a indiqué que les agents de la protection des forêts de la région ont informé les services concernés sur le déclenchement de ces incendies. Il a précisé que ces agents travaillent en étroite collaboration avec la direction des forêts, la protection civile, l’armée nationale et le ministère du Transport et de l’Equipement en vue de faire face à tous les imprévus, notamment après les menaces proférées, récemment, contre la récolte des céréales.
Le responsable a ajouté que les opérations de surveillance se déroulent tout au long de l’année, précisant qu’elles ont été renforcées dés le début du mois de mai. Les efforts, a-t-il précisé, ont été axés sur la consolidation du nombre de patrouilles de contrôle et de suivi par les tours de contrôle des forêts, outre l’adoption des moyens d’alarme précoce et la concrétisation des stratégies d’intervention mises en place.
أربعة أشخاص مسلحين يهاجمون البحارة في ميناء قليبية
هاجم أربعة أشخاص مسلحين بسيوف و سكاكين في حدود الساعة الخامسة و النصف صباح اليوم البحارة العاملين في ميناء الصيد البحري بقليبية حيث أجبروهم بالقوة على إنزال أسماكهم على رصيف الميناء ثم نهبها.
و قد تمكن أعوان الدورية التابعة لمركز الحرس البحري بقليبية بمساعدة الأمن الوطني بالجهة من القبض على ثلاثة منهم و تمكن الرابع من الهرب، و قد تبين أن الأشخاص الأربعة قدموا إلى الميناء على متنسيارة معدة للكراء و كان بداخلها كمية كبيرة من الأسماك التي تم نهبها من تجار الأسماك.
Quatre personnes armées de couteaux et de sabres ont attaqué, dimanche à l’aube, des marins pêcheurs au port de Kélibia et ont essayé de leur prendre par la force les produits de leur pêche, a-t-on appris de source sécuritaire.
Trois parmi les quatre malfaiteurs ont été arrêtés. La quatrième personne ayant pu s’échapper.
Les malfaiteurs utilisaient une voiture de location qu’ils avaient abandonnée au port de Kélibia avec à bord des quantités importantes de poissons volées.
Source: TAP
على سواحل قليبية: غرق مركب صيد بعد انقاذ 20 صيادا
تونس ـ الشروق :
نجا 20 صيادا من الموت حرقا أو غرقا فيما غرق مركبهم بعد ان اندلعت فيه النار فجر أمس قرب سواحل قليبية حسب ما علمناه من مصادر مطّلعة.
ووفق ما أكّده صاحب المركب المقدرة قيمته بحوالي 500 ألف دينار فإن جميع راكبيه (20 صيادا) خرجوا سالمين بفضل تدخل عدد من زملائهم (صيادون) فيما استحال انقاذ المركب البالغ طوله 22 مترا ونصف المتر في ظل غياب أي محاولة لذلك على حد تعبير صاحبه زياد التكاري.
وأوضح لنا زياد أنه تلقى مكالمة هاتفية بعيد منتصف الليلة الفاصلة بين الاحد والاثنين تعلمه بأن النار اندلعت في المركب الذي خرج لصيد السمك وأن راكبيه فشلوا في اطفائها عبر الوسائل المتاحة لهم وأنهم أصبحوا مهددين بين الموت حرقا أو غرقا.
وأضاف أن المكالمة حددت موقع المركب (ميل بحري ونصف تقريبا في سواحل قليبية) فشرع في الاتصال هاتفيا بالحماية المدنية والحرس البحري في قليبية لكنه لم يتلق أي ردّ رغم تكرر محاولاته.
«أنقذهم زملاؤهم»
قرر (حسب روايته) التحول الى مقر الحرس البحري فأمضى وقتا طويلا نسبيا في طرق بابه حتى تم فتحه حوالي الواحدة و20 دقيقة.
وبعد 20 دقيقة أخرى أبحر مركب صغير تابع للحرب البحري لكن غياب وسائل الاتصال وتحديد الأماكن لديه جعله يفشل في تحديد مكان الواقع.
وأكّد زياد ان خشيته على المركب وراكبيه ظلت تتضاعف بمرور الدقائق حتى تلقى خبرا عن نجاة كل الراكبين. واتضح له ان عددا من صيادي السمك في مراكب أخرى لاحظوا الحريق فتوقفوا عن الصيد وهبوا اليه ونجحوا في انقاذ زملائهم العشرين فيما استحال انقاذ المركب المحترق فانتهى الأمر بغرقه.
ولم تتأكّد لدينا أسباب الحريق ولكن صاحب المركب المنكوب نحا باللائمة على الحماية المدنية في عدم الرد على اتصالاته الهاتفية المتكررة وعلى الحرس البحري بقليبية في عدم القيام بالمجهود اللازم لانقاذ المركب بما حمل.
«خاطرنا بحياتنا»
فشلت كل محاولاتنا في الاتصال بالحماية المدنية لمعرفة مدى صحة هذه الرواية. ولكننا نجحنا بالمقابل في الاتصال بأحد أعوان الحرس البحري (وهو العون كمال الشيخ) بعد ان تأكّدنا من مشاركته في عملية البحث سابقة الذكر.
وقد كذب كمال رواية زياد سابقة الذكر في جوانب مهمة منها، وأكّد لنا أنه كان في فراشه داخل منزله لما اتصل به مركز الحرس البحري وأبلغه بالواقعة فأسرع الى الميناء واستقل مركبا مع أحد زملائه خلال 5 دقائق وراحا يبحثان عن هدفهما كمن يبحث عن ابرة في كومة من القش نظرا لغياب أي وسيلة اتصال أو تحديد المواقع في المركب.
وأوضح أن لمركز الحرس البحري مركبا يتوفر على التجهيزات اللازمة لكنه معطب منذ أشهر ولم تنته الى اليوم عمليات اصلاحه كما لم يتم تعويضه احتياطيا.
وأضاف أن مركبا آخر سبقهما في نجدة الصيادين فتم تجميعهم في عرض البحر خلال مركب صيد خاص (مدني) كان مركز الحرس البحري بقليبية قد سخره للغرض ثم تم ايصالهم الى الميناء في حالة صحية جيدة.
وأكّد كمال أنه تم اعلام جيش البحر (البحرية الوطنية بقليبية) بالتوازي مع انطلاق عملية البحث وكذلك أعوان الحرس البحري بسيدي داود الذين استجابوا للنداء وشاركوا في عملية الانقاذ.
«لقد استجبت للواجب وكنت حاضرا في الميناء بعد 5 دقائق فقط من الاتصال بي ثم كنت في البحر أصارع أمواجه العاتية مضحيا بحياتي في زورق صغير الحجم حتى أقوم بواجبي… لم أطلب الشكر ولكنني كنت أنتظر أن يتم النظر الى تصرفنا الوطني بموضوعية دون اتهامنا باطلا» هكذا علق كمال في تأثر واضح.
Protection des sites archéologiques: les constructions illicites seront démolies

Le ministère de la Culture, annonce, dans un communiqué rendu public lundi, que toutes les constructions abusives et non conformes aux réglementations en vigueur et qui portent préjudice direct ou indirect aux sites archéologiques et aux monuments historique seront démolies, au cas par cas, conformément aux dispositions réglementaires en vigueur.







