Archive pour la catégorie ‘Faits divers’

طوق الحمامة في أفضال تراكم القُمامة أو: بين القدرة والعجز مسافةُ … زبلـــة

الى الصديقة ح ج ، أثنت عليّ وشجعتني بجملة في حجم مقال ولكنني لقلّة ذوق فيّ بريئة، لم أجد لشكرها غير إهدائها هذا المقال بحجم الزبلة…صادق مودّتي وامتناني

****خطّ الانطلاق:

احبسوا أنفاسكم
اربطوا كمّاماتكم

شدّوا أحزمتكم… اننا سنحط بقليبية وستتسرّب روائح الزبلة دفّاقة الى خياشيمكم…

****أصل الحكاية:


الحكاية بسيطة جدا في المنطلق: ظرف عائليّ بهيج خلّف لي أكياسا من الزبلة أحكمتُ إغلاقها ووضعتُها في سيّارتي لأكتم أنفاسها في أوّل حاوية قُمامة تعترضني..االأولى لا…الثانية لا…الخامسة لا إذ كلّها ملأى، الى درجة أن الحاوية المسكينة تأخذ شكل البرج الشّاهق أو العمارة المشيّدة بدون رخصة ولا ذوق، وتزيد الأكياس المبعثرة حواليها المشهد سرياليّة فاجعة، حسرتي الوحيدة أن لم تكن لي آلة تصوير إذن لرأيتم العُجاب، وقد يتدبّر الأمرَ عنّي أصدقاءُ…
ما الذي يحدث ؟

**** هنيئا، قليبية تدخل التاريخ ثانية:

أَتُرى قليبية تحوّلت نابولي أخرى ودخلت الى التاريخ من بوّابة الزبلة، كلّ الزبلة، لا شيء غير الزّبلة: قبل فوق السنة، ولمدة أسابيع عديدة نسي الناسُ في العالم كلّه، نعم كلّه، إذ احتلّت نابولي الإيطالية العناوين الأولى لنشرات أخبار كلّ تلفزات الكون، نسوا نابولي الحضارة التليدة والقطب الصناعي العملاق والمجد الكروي ( ان كان للكرة مجد حقيقي) ولم يعودوا يرون لنابولي الاّ علامة دالّة وحيدة وشعارا مجسّدا أوحد: زبلة نابولي…تراكمت أسابيع طويلة بسبب لعبة مافيوزية رقم معاملاتها آلاف المليارات…
الحق أنه سبق لقليبية أن دخلت التاريخ من باب الــــ :”وسخ” دائما وقد خصّص المرحوم عبد العزيز العروي إحدى حلقاته الإذاعيّة المشوّقة للحديث عن الكوليرا، والوسخ طبعا مُسبّبها ، الكوليرا التي اجتاحت المدينة بين نهاية ستّينات القرن الماضي وبداية سبعيناته، وللكبار أن يدقّقوا، وسمّى العروي ” زقاق قاروش “… وشعر القليبيّة آنذاك بشيئ من النّخوة والاعتزاز لأنهم يسمعون اسم مدينتهم واسم أحد أزقّتهم على أمواج الأثير وبلسان معبودهم العروي أيام كان للمذياع عزّه وقيمته وشأوه..
أصبحت قليبية إذن منافسا جدّيّا لنابولي لأن الفوضى وقعت يوم أحد ( 1 أوت 2010 ): وهذا يعني ببساطة أن 10 أضعاف عدد سكان قليبية يفدون اليها، أن لا تُرفَعَ الزبلةُ يومها معناه كأنها لم ترفع لمدة 10 أيام متتالية، ربما لأنه الأحد قبل الأخير قبل حلول رمضان، أو ربّما لأن عدد المصطافين يتضاعف بطبيعته مرّات ومرّات للمصداقيّة القصوى للطقس في هذه الفترة بالذات رغم خزعبلات جنونه وأفانين أكاذيبه وتقلّباته هذه السنوات الأخيرة، وقد تواصلت المشكلة وتوالدت الأكداس بعدها لأيّام والسبب الذي يُحرص شديدا على إخفائه إضراب المقاولة المكلّفة برفع الزبلة والدوافع طبعا غامضة، والمواطن في هذه المدينة مهمّش لا هو يحرص على الاسترشاد، الاّ في الزوايا وبكاتم الصوت، ولا هم يكلّفون أنفسهم عناء إرشاده، وهم معذورون.

****من المدينة المنتزه الى المدينة المصبّ:

حين اقترحتُ تصوّرا على أحد أصدقائي العارفين وقُلتُ : ما دامت بلديّتنا عاجزة في التعاطي مع ملف الزبلة، مع كبير إجلالنا وإقرارنا بأهمّيته،، وما دام أوّلُ إنجازات مجلسنا الجديد هذه الأكداس المكدّسة من زبلتنا الغالية غلاء أسماكنا وأثماننا ، فإنني أقترح إحداثَ بلدية خاصة بالزبلة تكون موازية للبلدية الإدارية، ضحك ثلاثا ثمّ أجهش بالبكاء ثلاثا ثمّ قال: بلدية زبلة …لا …لا …
لا حاجة للمواطن القليبيّ ببلدية زبلة حتى ان كان يستحقّها…الحل فقط في مزيد ” محابس النوّار” ( هكذا قالها ولم أر موجبا لترجمتها أو التصرّف فيها ) تزين المشهد وتخلب الأنظار وتغطّي عن النواقص والعيوب والـ…زبلة.
ونبّهني الى أنّ للزبلة أفضالا جمّة ، هي مثلا مؤشر دال على مستويات العيش…ألم تكن الزبلة دليل حكومة بورقيبة أوّل ثمانينات القرن المنصرم الى ضرورة الترفيع في ثمن الخبزة ؟ تنضاف الى ذلك امكانية استثمار أحسنَ للزبلة كوسيلة إحصاء: بحَسَب كمياتها نَحزر تقريبا عدد المتواجدين في قليبية يومها تماما مثلما كان أسلافنا يُحصون سكانَ مدينة من المدن بعدد حمّاماتها أوعدد جزّاريها أو مكتباتها أو مساجدها…أي أي !!! يُحصون هم بالمكتبات ونحصي نحن بالزبلة !!! ما أبرّنا بأسلافنا !
وزاد فأنّبني لأن في كلامي بعض ( يقول جيّدا : بعض ) المبالغة لأن رفع الزبلة عندنا ليس مهمّا جدّا طالما أن العمّال المكلّفين به، بطبيعتهم، يرمون نصف محصول الزبلة في الشاحنة ويُبعثرون النصف الآخر على قارعة الطريق من فرط ما يكونون متعجّلين لاهثين، فلا نظافة بالتّمام أبدا، وهذا الوسخ ليس جديدا تماما.
وهنا أردفتُ أقول بأنّ ضعف الأداء الــ : “زبليّ ” يقابله تضخّم الأداء المسمّى: الزبلة والخروبة، سُدّوا أنوفكم وأنتم تمرون قرب السوق المركزية وحاوياتها المحيطة، وفيها مصران السمك وجلد الدجاج و ..و..والمشترك بينها جميعا : الروائح ـ تسوّقا طيّبا وشاهية أطيبَ ـ أو ارتدوا الكمّامات الواقية كما في زمان هلع الأنفلونزا التي اتُّهمت الخنازير بها خطأ وتجنّيا وسُمّيت باسمها ، حاشا خنازيرنا اللطيفة ، ارتدوها وأنتم تقفون أمام مساحة تجاريّة كبرى وقد انحفر أمامها مجرى للماء المعطّر بدماء الأسماك المتأتية من الشاحنات المتوقفة تتزوّد بالثلج من أمام السوق، وصاحب محلّ بيع الثلج يتطوّع للحلّ وما من مجيب، هذا ما قاله هو….لا لا لا تستعملوا الكمامات ولا غيرها فقريبا تستأنس أنوفكم الى هذه الروائح فتصير اعتياديّة، ألم تروا الى الفئران كيف تعيش في المجاري والمستنقعات ولا تمرض ولا تنزعج، بالعكس تكتسب مع الوقت مناعة قويّة جدا تجعلها قادرة على التأقلم مع أيّ مبيد جديد وبالتالي مقاومته ومواصلة زحفها الجارف وتكاثرها الهائل، وكذا شأن القاطنين حذو المداجن الكبرى والمعامل النفاثة للروائح التي لا تُطاق، يمرّ الواحد أمامها لدقيقة بالسيارة فيختنق، وأولئك يقطنون حذوها عشرات السنوات ، الاّ لمن استطاع الى الرحيل سبيلا، ولا يختنقون ولا يموتون، وما كان لا يطاق يصبح يطاق بل أكثر، ان ابتعدوا عنه افتقدوه وألحّوا في طلبه ( في حكايتنا الشعبية أن البحّار حين يتقاعد يصاب بالأرق ويفقد القدرة على النوم لأنه يفتقد صوت محرّك المركب المزعج الذي كان ينام على إيقاعه وهدهدته ).
من يعرف قليبية يعرف طبع بحّارة قليبية، ويعرف خصوصيّات هذه المدينة الأخّاذة الى حدّ الآن، من خصوصيّاتها ـ هل تعلمون؟ـ الصندوق الأصفر أو الأخضر أو الأحمر في الدراجة النارية يُستعمل يوم السوق لشحن حمولة سيارة من السلع الخضرويّة و…و…وطاسة ( قصدريّة) الزبلة أمام كل دار تحمل ماركة إحدى شركات الدهن( هي نفسها بل أخوات لها نظيفات يُستعملن لتخزين المرطّبات المصنوعة ” دياري ” من مقروض وكعك )، والكعك كعك والزبلة تبقى دائما زبلة.
مسكينة قصدريّات الزبلة هذه المدّة: تقبع أيّاما أمام منازلنا ولا يبالي بها أحد…
هكذا استحالت حالنا إذن، أحرزنا قصب السبق وشارة الامتياز والقيادة في مجال الزبلة لا غيره، بعد أن كنّا مَعلما ثقافيّا وتاريخيّا وطبيّا بارزا، مَن سبّب هذا التدهور الكبير والسقوط الفاجع؟ ألا تتوجّب مقاضاة بلدية قليبية، إن ثبت أنها المتسبّبة، بتهمة جريمة الأمن الاقتصادي عبر إبرازها لمشاهد وصور من شأنها إعطاء انطباع سيئ للأجانب وبالتالي تقليص فرص الاستثمار الخارجي بقليبية (أكداس الزبلة أساسا ومتفرّقات أخرى كثيرة )؟؟

****أما من إمكانية للتدارك ولو نسبيّا ؟

كي لا ننظف أفواهنا ونصوم تماما عن جائزة النظافة، خاصة ونحن قد تعوّدناها ودخلنا في ديناميّة الانتصار كما تعلّم أصدقاؤنا الرياضيون قوله، المطلوب إحداث جائزة لأنظف بلدية كثيرة الأوساخ ( الأوساخ هو اللفظ النظيف المعبر عن الزبلة التي هي بالضرورة وسخة )، بهذا وحده يبقى أملنا قائما في التتويج، فضل من الله تعالى دائما باللغة المحفوظة للرياضيين المنتصرين …

وزبلة القول، آخرون يقولون زبدة القول: إنّ شأن بعضنا هنا يتقوّل ويتبجّح ويباهي، وقد ألمّت به القُمامة من كلّ صوب، كشأن ذلك الديك المعروف في المثل السائر، تنغمس رجلاه في القُمامة يأكل منها ويُغمد منقاره فيها يلعقها ويلطّخ بها كسوته وجناحيه، ويؤذّن رغم ذلك متنافخا مزهوّا… مرحى مرحى !!!

****خطّ الوصول:

أطلقوا أنفاسكم
اخلعوا كمّاماتكم وما شئتم
فكّوا أحزمتكم
نحن بصدد مغادرة التراب القليبيّ، وسيعود الهواء نقيّا.
انتهى مقال الزبلة…انتهى المقال الزبلة
دامت زبلتكم جميعا
[هل يمكن ، اعتبارا للعدد القياسي لورود الزبلة لفظا ومعنى هنا ترشيح هذا المقال للتسجيل بكتاب قينس للأرقام القياسية؟؟؟]

فوزي القصيبي
يتيم المنصورة

Kélibia – Vendredi / Samedi : Trio Jazz / Concert de jazz et de world musique

L’ACAM Kélibia propose deux soirées prévues pour Vendredi et Samedi (6 & 7 Aout 2010) vers 21h00 à l’espace Raouf Gara (Vieux Port)

Vendredi le 6 Aout :

La première soirée  est un spectacle présenté par “Fadhel Boubaker Trio _ Jazz oriental” et à partit de 23h30 la troupe vous propose une rencontre musicale ( Firas – Mourad majoul – Nura hermano- fadhel boubaker )


Samedi le 7 Aout :

C’est un Concert de Jazz et World Music animé par le groupe JAZZ OIL dont les membres sont :

  • Nidhal Jaoua : Qanun
  • Mohamed Sahbi Hammami :drums
  • Jihed Bedouii :Guitar
  • Slim abida :bass
  • Ahmed Mejri : Bağlama
  • Oussema Mhidi : Piano

Et à partir de 23h30 on va assister à “Jam Session”

PRIX : 3 DT

soyez présents :)

Pour Plus d’infos concernant les  groupes musicaux qui vont jouer ,  veuillez  jeter un coup d’oil sur leurs pages fan FaceBook :
Fadhel Boubaker
JAZZ OIL



Info Du Sport

10ème TOURNOI INTERNATIONAL de l’AMITIE de VOLLEY-BALL
KELIBIA du 27 Au 30 Juillet 2010
Classement Finale :
1 – TUNISIE SENIORS A’
2–TUNISIEJUNIORS
3 – BULGARIE
4 – INDE
5 – TUNISIE CADETS
Meilleur Joueur : BESBES Brahim (TUN J)
Meilleur Attaquant: PENCHEV Nickolay (BUL)
Meilleur Contreur : VAISHNAV R (IND)
Meilleur Serveur : SALLEM Niez (TUN A’)
Meilleur Libéro : HMISSI Saddam (TUN J)
Meilleur Passeur : GEORGIEV Borislav (BUL)

Tournoi Final Championnat de Tuinisie de Beach Volley Le 08 Aout 2010 à la plage d’El Mansoura à KELIBIA.

قليبية ـ الشروق – افتتاح المهرجان الدولي للفيلم الهاوي بقليبية

محسن عبد الرحمان
الشروق

وسط أجواء احتفالية، أقرب الى العائلية منها الى الرسمية وبهرج المهرجانات، انطلقت ليلة السبت الماضي 10

جويلية 2010 فعاليات الدورة 25 للمهرجان الدولي لفيلم الهواة بقليبية الذي يحتفل هذا العام بتحوّله من تظاهرة

دورية تنتظم كل عامين الى تظاهرة سنوية.
وخلافا للدورات السابقة أبت الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة المنظمة للمهرجان، أن يمر حفل افتتاح هذه الدورة الاستثنائية بشكل عادي، فتمت إضافة فقرة موسيقية وغنائية الى برنامج الحفل عقبها عرض فيلم الافتتاح، إضافة بطبيعة الحال الى كلمتي رئيس المهرجان ورئيس بلدية قليبية الذي أعلن بنفسه انطلاق فعاليات الدورة.
الكل من أجل المهرجان
ورغم ضعف الاعتمادات المالية للمهرجان (25 ألف دينار) تحرك أعضاء الجامعة التونسية للسينمائيين الهواة بمشاركة الجامعة التونسية لنوادي السينما ومنخرطيهما في كل ولايات الجمهورية، من أجل تقديم حفل افتتاح ودورة تليق بسمعة وعراقة المهرجان حتىأنك تخال الجمهور الحاضر عائلة واحدة تعرف عناصرها فردا فردا. فما ان صعدت الفنانة الناشئة لبنى نعمان لأداء بعض الاغاني لفيروز والشيخ إمام، حتى صاح الجمهور من أصدقائها من شباب قليبية يهتف باسمها ويردد معها أغانيها. كما لم تبخل هي من جهتها في الدعوة الى عدم خوصصة شواطئ قليبية وهي دعوة ينادي بها شباب الجهة منذ أشهر، وكانوا سينظمون لها تحرّكا في افتتاح المهرجان…

فيلم الافتتاح
وعقب الفقرة الموسيقية التي أثثتها لبنى نعمان بمشاركة عازف البيانو سامي بن سعيد، عرض فيلم الافتتاح الذي حمل عنوان «زواج بثلاثة وجوه» وهو فيلم روائي طويل بإمضاء المخرج المارتنيكي بيار لابا. وكان العرض الاول دوليا بالنسبة الى الفيلم، إذ لم يسبق عرضه في أي دولة أخرى من العالم، بما فيها الكوت دي فوار حيث يقيم المخرج. والفيلم هو كوميديا سينمائية ساخرة تتناول الواقع الاجتماعي المضني في البلدان الافريقية الفقيرة حيث تتحوّل «الفيزا» أو التأشيرة الى أوروبا، وفرنسا تحديدا، الى حلم يطمح الشباب الى تحقيقه ولو بطرق غير شرعية وغير أخلاقية. وفي الفيلم تكون التأشيرة مقابل تزويج فتاة افريقية الى شيخ فرنسي.
ورغم محدودية الفيلم من الناحية الجمالية، سواء على مستوى الطرح أو المعالجة، فقد تفاعل معه الجمهور لمواقفه الهزلية الساخرة رغم سذاجتها.
من مفاخر تونس
وفي كلمة الافتتاح أعلن رئيس بلدية قليبية عن انطلاق فعاليات الدورة 25 للمهرجان معرّجا على جمال مدينة قليبية وطابعها الثقافي المميز، وهي إشارة لم يغفل عنها كذلك رئيس المهرجان السيد عادل عبيد الذي عبّر عن شكره لأهالي المدينة ومسؤوليها لدعمهم للمهرجان. كما لم يغفل عن الاشارة الى ضعف الاعتمادات المالية التي يعمل بها المهرجان داعيا السلطات الجهوية والوطنية الىضرورة دعم التظاهرة خصوصا وأنها تحوّلت الى تظاهرة سنوية تستقطب آلاف الشباب سواء من تونس أو من الخارج. كما أكد أن المهرجان يعدّ من أعرق المهرجانات السينمائية في افريقيا والوطن العربي، وبالتالي وجب الحفاظ عليه لأنه يبقى من مفاخر البلاد.


محسن عبد الرحمان

Lien vers la video intitulée “Fifak2010 – Lobna Noomen est solidaire avec nous”CLIQUEZ ICI

شنقال قليبية… يا ملك الزمان

أن نقرّ بالفوضى المروريّة الشاملة في قليبية ، فهذا أمر لا يحتاج الى دليل ولا بيان: فوضى متعدّدة البواعث والأسباب بعضها وليس أهمّها يعود الى البنية الأساسيّة من ضيق الطرقات وما يسببه من ازدحام وبعضها عائد الى العقليّات، في قليبية تقف سيارات التاكسي في المكان الذي تريد وفي الوقت الذي يعنّ لها أن تقف فيه، تقف أحيانا حتى وهي في حالة مجاوزة، وتكون متوقّفة أمامك وفجأة تنطلق بلا أيّ إشارة…
في قليبية تقود سيّارتَك فتهاجمك جحافل من الدراجات الناريّة من مختلف الأصناف، تجاوزك واحدة عن يمينك وأخرى عن يسارك…ويتعلّق بك صبيّ وقد امتطى زلاّجته ينزلق حذوك ويتحدّى منافسا له متعلّقا بـ ” أذيال” سيارة مسكينة أخرى…تظلّ أنت خائفا تشعر بأنك محبوس لا أنت قادر على التوقّف ولا أنت مرتاح للمواصلة وتفاجئك دراجة ناريّة فخمة أخرى اختار سائقها أن يقفز بها أو يطير عل عجلة وحيدة يتيمة مسافات ومسافات…
في قليبية ، لا يوجد رصيف، لا بل توجد الأرصفة ولكن مقاهينا، وما أكثر مقاهينا، ومحالّنا التجاريّة، اكتسحت هذه الأرصفة ، بالكراء حينا وبالسطو أحيانا، فعمّرتها بالكراسي والطاولات، يلعب الورق فوقها وتنبعث منها روائح الشيشة بمختلف عطورها وتختلط القرقرة المتواصلة تحاول التغطية على وابل العبارات النابية التي يطلقها لاعبو الورق عندما يشتدّ وطيس اللعبة بينهم ويتحمّسون، هذه العبارات من فرط ما خرجت الى الشارع واختارت نهج الاتصال المباشر وقرعت كلّ الأسماع، أضحت عاديّة لا تؤذي الآذان، يسمعها الفتى وأمّه فلا هو يلاحظ شيئا ولا هي تتأذّى…
ما دامت الأرصفة محتلّة فإن المترجلين لا يجدون من سبيل أمامهم سوى الطريق يختلطون فيه بالدرّاجات والسيارات والعربات المجرورة بالدّوابّ و…و…وكأنما تعويضا عن شعورهم بالظلم، ظلم الرصيف لهم، انغرس في بواطنهم عنف يمارسونه على هذه السيارة التي تجري الى جانبهم ويرون فيها عدوّة ان وجدت الفرصة أطردتهم من الطريق أيضا، لا رصيف ولا طريق…لذلك يتشبّث المترجلون بحقّهم في السير و يأخذون راحتهم في العبور، ويتلكّأون في الانزياح ويبدون من العدوانيّة تجاه السائق ما يبدون…لعبة عجيبة تلك التي تحدث بين المترجّل والسائق ومبحث طريف حريّ بمختصّي علم النفس…
في قليبية تتقلص الطرقات كثيرا بحكم أن السيارات تقف وراء بعضها بدون نظام ولا قانون، تُوقِف أنت سيارتك في مأوى مغازة أو محلّ ، وتقضي شأنك ثمّ …تجد أن سيارة أخرى حبستك لأن صاحبها أوقفها بالعرض وراءك وتمنّي نفسك بأن عودته ستكون بدون شكّ سريعة والاّ لما كان تجرّأ.. وتمرّ ربع ساعة ونصف…ولا يعود، والبقيّة، تصوّروها وحدكم..
في قليبية إذن فوضى مروريّة شاملة استوجبت حلول الـ : شنقال العظيم ضيفا على المدينة كل صائفة منذ السنة الفارطة، مهمّة شنقالات العالم كلّه أن ترفع أيّ سيارة ترسو في مكان ممنوع فيه الوقوف، وأمارات المنع معروفة: إمّا العلامة المنتصبة وإمّا ذلك اللون المزدوج أحمر وأبيض ، تُرفع السيارة المذنبة الى المستودع البلدي ويدفع صاحبها ثلاثين دينارا ويسترجعها، ساخطا طبعا للحرج الواقع مادّيا ومعنويّا، ولكن راضيا مقتنعا فيما بينه وبين نفسه لأنه يقرّ بأنه هو المخطئ…
هذا مع شنقالات العالم…
أمّ شنقال قليبية فله شأن آخر…
أولا لأنه، وهو المدّعي بأنه جاء ينظم الأمور، لم ينجح سوى في تعكيرها أكثر بما يسبّبه من تعطيل أثناء تدخّلاته للرفع.
وثانيا لأنه جلف قاس لا رحمه في قلبه بالسيارات، يجرّها بعنف ويكركرها حتى حين تكون عجلاتها حبيسة لا تدور، أكثر من مرّة رفع شنقالنا سيارة يقول صاحبها إنها لم تكن في مكان ممنوع…
أكثر من مرّة يقع الانسان في فخّ، يضع سيارته الى جانب رصيف مبيّض، كان أمس أرساها فيه، ولكنّ سيارته تُرفع لأنهم ليلة البارحة نصّبوا علامة مانعة غير ظاهرة جدا وبهذا فإن الخارطة، خارطة المنع تتحوّر دائما عندنا وتتواسع أماكن المنع…
شنقال قليبية متفان في العمل جدّا، تصوّروا أنه يعمل حتى في ساعات متأخّرة من الليل، ولا يكتفي بالسيارات، شوهد وهو رافع لدراجة ناريّة…أيّ ضرر كبير يحدثه وقوف درّاجة؟ أيّ ضرر كبير يحدثه توقف سيارة في مكان ممنوع في الليل وقد أقفرت الشوارع؟
ثمّ وهذه زبدة القول: لا موجب لوجود شنقال في قليبية، لماذا؟ لأن الأصل في الشنقال والخطيّة المالية أنني أجد الصواب وأتعمّد مخالفته لذلك يقع ردعي…بمعنى أنه يجب أن تتوفّر المآوي الكافية ومواقف السيارات حوالي المراكز الحيويّة ( السوق المركزيّة، الصيدليات، المغازات…)، هل من المعقول أن يُمنعَ توقف السيارات أمام الصيدليات؟ هل أترك وأنا مريض سيارتي بعيدة كيلومترا في يوم شديد الحرّ لأشتري دواء؟ وحتى لو شئت فلن أجد مكانا لأن حافات جلّ أرصفة قليبية مدهونة بالأحمر والأبيض، هل تتصوّرون أن من الخواصّ من دهن رصيف منزله كذلك ومنع الوقوف والتوقف وزاد فوضع الحواجز قبالته…شكل من أشكال القانون الموازي أو البلدية الموازية…بعض المحلات التجاريّة أيضا وحتى ” دكاكين” الأكلات الخفيفة منعت بحواجز الوقوف أمامها…وعين البلديّة مفتّحة ولكنّها لا ترى…ذكيّة هذه العين تختار ماذا ترى …يحدث للعين عندنا أن ترى هناك بعيدا في طرف الشاطئ البعيد الخالي رجلا مفردا هناك بعيدا يرمي صنّارته يصطاد سمكة طائشة هناك بعيدا، ويخفي في أدباشه قارورة جعّة يحتسي منها أحيانا جرعات فتوقفه هذه العين وتحتجز آلة الجريمة ويُقتاد الجميع و..و.. ولكنّ نفس العين، وبقدرة قادر قدير، تعمى عن مطعم كبير يحتل شاطئا كبيرا ويبيع زبائنه المأكولات المختلفة برخصة والخمور بغير رخصة، والعين هذه المرّة لا تحبّ أن ترى…ولا مخالفة ولا إيقاف ولا آلة جريمة ولا هم أبدا يحزنون…
نعود الى أصل المسألة: كيف تصبح الصورة؟؟ المساحة المباحة لا تتسع ، بالحساب والعلم، ان شئتم، وبالفلاقي ان شئتم، لأكثر من ألف سيارة مثلا، تضع فيها أربعة آلاف، دفعة واحدة وتخطّئ كل من وضع سيارته خارج المنطقة المباحة، النتيجة طبعا أن ثلاثة آلاف سيارة ستجد نفسها مخالفة، وبهذا يصبح الشنقال وسيلة لنهب المال لا وسيلة للردع والتنظيم، والحلّ في توسيع المساحة المباحة وتعديد المواقف وتوفير المآوي، عندها فقط يصبح للشنقال موجب ومنطق وجود …
الفوضى الشاملة إذن يسبّبها المواطن، نعم، ولكن أيضا يسبّبها أطراف آخرون بما يختصّون به من ضيق الأفق وقصر النظر وسوء البرمجة بل انعدام البرمجة، وكما يرفع الشنقال السيارات المخالفة لأنها ساهمت في الفوضى، نطلب شنقالا آخر يرفع أولئك الذين سبّبوا الفوضى…
ان رأى غيري للشنقال أفضالا فإنني سأسانده وأوافقه وأطلب، مستعيرا من ونوس المسرحي الكبير، أن نعين شنقالنا المسكين ونخرجه من حالة الاكتئاب التي اعترته بسبب وحدته بأن نبحث له عن أنيسة، شنقالة تحفونة يتزوّجها وينجبان لنا ذرّيّة صالحة من الشنقالات الصغيرة تزدان بها شوارع مدينتنا العزيزة، لتتحول الى قطب صناعيّ مهمّ لتصنيع الشنقالات بعد أن استوت قطبا فلاحيا كبيرا بأكيد ملاءمتها لتفريخ النعام بأرفع طاقة للخوف والاختفاء، وتربية الحلزون بأعلى قدرة على التسلّق والـ ” تقربيش”…
مرحى مرحى، ها إنّ الخلاص أتى ، وصاحب السيارة الواقفة بالعرض وراء سيارتك، تحبسك وتمنعك من الخروج قد عاد أخيرا…أفففففف

فوزي القصيبي
يتيم المنصورة

Kélibia La Blanche : L’urbanisme du bling-bling

Il s’agit d’une opération immobilière tuniso-italienne menée à Kélibia et qui s’étend sur 50 hectares. Le projet comporte des hôtels de luxe et des villas haut-standing bordant la plage de la Mansourah le tout agrémenté d’un port de plaisance et de clubs sportifs. La promotrice du projet, Zeineb Rayana, interrogée par le quotidien le Temps, jure quela stratégie du groupe est axée sur la sauvegarde de l’environnement, l’utilisation des nouvelles technologies et de l’éco-environnement, la sauvegarde du site, de la faune et de la flore, du minéral et végétal, de l’harmonie et du style architectural de la station et de l’utilisation des énergies nouvelles non polluantes…et de finir par Notre vocation est d’agir avec gratitude envers la nature pour sauvegarder le littoral d’El Mansourah(l’intégralité de l’interview ICI).

Sa gratitude malheureusement s’arrête au littoral et zappe tous les kélibiens qui pourtant lui ont fait don de leur plage. Comme le précise sa plaquette de vente, son projet s’adresse d’abord “aux clients avertis appréciant la véritable qualité” s’entend les millionnaires capables de dépenser une fortune (entre 400 000 et 650 000 euros) pour des villas jouissant de la proximité d’un port de plaisance, d’un golf et d’une plage privée.
Cette bonne dame avec sa bonne conscience écologique fait un bras d’honneur à tous ceux qui depuis des générations ont aimé, animé, et fait vivre cette plage emblématique de la ville de Kélibia.

Une pétition a été lancée contre la privatisation de la plage de la Mansourah. Sans vouloir être pessimiste, il y a lieu de douter de l’issue favorable d’une telle initiative sachant que le principal destinataire de la pétition, le ministre de l’environnement, aurait présidé l’année dernière une sauterie avec la femme d’affaire pour célébrer entre “amis” ce grand projet écologique . Un cas parmi tant d’autres où l’État est carrément complice de la prédation immobilière. Autant rebaptiser le projet “Kélibia la mauve” pour que tous les citoyens qui militent contre cette privatisation ravalent leur lutte pour ne pas attirer la colère du régime.

Pour voir la version originale de l’article à partir du blog (NB: blog censuré) , Cliquez ICI


Article de -z-


Peut-on les arrêter? من يوقف هؤلاء

بالأمس نادينا بتطبيق القانون واحترام حرمة الشاطئ، طالبنا بأبسط حقوقنا، تأخير شمسيات نزل “قليبية بيتش” عملا بمدأ البحر للجميع، فاستجابوا مشكورين، وغادروا تاركين لنا الشاطئ لكنهم  عادوا وأنشؤو به ملعبين مخصصين لنزلائهم دون غيرهم ونصبوا حراسا يرهبون كل من يقترب من “فضائهم المقدس” … لا بل أنشؤوا حدودا في مياه البحر لايجوز لغير فرنجتهم تجاوزها… لن نضيف أكثر من ذلك ونترك لكم حرية التعليق

Interdit aux arabes...

بعد ظاهرة البناء خلف الجدران الخشبية يطل علينا هؤلاء بالمزيد من التجاوزات فيكتسحون الأرصفة وينتصبون بها ولجان البلدية الموقرة في سبات عميق إذ لا قانون مع المقربين وأصحاب النفوذ

لنا الله ولهم معارفهم

Le trottoir est désormais privé à Kélibia

Journée T-Shirt blanc

عسلامة

احيي كل محبي و ضيوف قليبية،
تفاصيل طبع القمصان البيضاء

في إطار تزايد للمخالفات المرتكبة في شواطئ قليبية و اللتي ترمي إلى خوصصتها ، قررنا التعبير عن رفضنا لذلك بحركة حضارية و سلمية، ارتداء قمصان بيضاء اللون ايام المهرجان الدولي للفيلم الهاوي بقليبية 2010 ، من 10 الى 17 جويلية، و ذلك بعد طباعة “لوقو” (صورة و شعار بالاسود) على هذه القمصان، و اوكد ان هذه الحركة غير مسيسة بالمرة و لا تتبع اي حزب او توجه او جمعية، حيث لا يجمعنا الا حبنا لقليبية و ايماننا ان شواطئها ملك عام،
اما في ما يخص عملية الطبع ، فيكفي اشتراء قميص ابيض ، و التوجه الى السيد (هـ.ص) الذي احييه بالمناسبة ، و

عنوانه 51 نهج خزندار ، قليبية،
او الاتصال بهاتفه الخاص 24489201،
بسعر 2،500 د.ت للقميص الواحد

اسفل هذا المقال ، الصورة اللتي سنقوم بطباعتها ، و “خريطة” تبين المحل الذي سيقوم بالطباعة
الرجاء النشر بكثافة
ملحوظة لمسيري المهرجان : ارجو نشر المقال في مجموعات الفايسبوك

je salue tous les amoureux et les invités de Kélibia,
les détails de l’évenement “T-shirt blanc pour dire NON a la privatisation,

Suite a des fraudes tendant a privatiser les plages de Kélibia, on a décidé d’exprimer notre refus pacifiquement : porter des T-shirts blancs apres l’impression d’un logo déja proposé (en noir), pendant le FIFAK 2010 (festival international du film amateur de Kélibia) du 10 au 17 Juillet .
je tiens à dire que cette action n’est pas politisée et ne le sera pas, aucun parti ni mouvement politique ne l’a adoptée, et seuls notre amour pour Kélibia et nos convictions qui nous ont poussé a le faire !
En ce qui concerne l’impression, il suffit d’acheter un T-Shirt blanc, et de consulter Mr (H.S) que je salue à l’occasion :

son adresse : 51 Rue Khaznadar, Kélibia
son numero personnel : 24489201
Prix : 2,500 DT

Ci dessous, le logo à imprimer, et une petite carte pointant vers le laboratoire d’impression

Note aux dirigeants du FIFAK : veuillez faire circuler cet article dans les groupes sur Facebook !


! أطالب بجنسية أجنبية كي أتمتع بشواطئ قليبية

C’est un joli article écrit par notre ami Saif Ksibi, en vérité l’article a été rédigé en arabe, traduit en français il perd beaucoup de son aspect ironique et sa significativité, mais bon par respect à nos lecteurs francisant et à la demande du staff de notre portail l’auteur a accepté de rédiger un résumé en français. Nous vous présentons ci-dessous l’original de l’article ainsi que sa version française.

ـ البلاطة (على طريقة الفصايل) : تفضل خوي آش حاجتك ؟ (هزني و حطني)
ـ انا (بتهكم) : يزيد فضلك يعيشك ! (بادلته نفس النظرة التحقيرية)
ـ البلاطة (يتمعن في) : ياخي تشوف فينا زوز لوحات ما تقولش السلام ؟
ـ انا (بنفس الابتسامة الساخرة) : لا لا ، پا دي تو ، ما قلتش لوحات ، حاشا و كلا ، بون، كانك عالسلام عندك ثلاثة آلاف و اربعمائة حق، و لذا من موقعي هذا نقلك السلام !
ـ البلاطة (مندهش بعض الشيء من دمي البارد) : اممممممممم ، و فاش قام داخل للريستوران ياخي ملك الدولة يدخلو اللي يجي ؟
ـ انا (نتكيف شويا من السيقارو ، و ننفخ الفوق، مع تبهليل مصطنع ذات خلفية تهكمية بحتة) : لا لا لا عاد ، لهنا تتسرع ، انا مواطن عادي جاي نعمل في طلة عالبحر، كالعادة و العوايد، و مانيش جاي للريستوران و مانيش باش نكونسومي شيء، إماله !
ـ البلاطة (محاولا البحث عن دور المسيطر على الوضع) : إييييييييه ، و ماتنجمش تشاور تقول ميسالش ندخل ؟
ـ انا (نفس الاسلوب الساخر) : آه ، هاذي جديدة فازة ميسالش ندخل ، ما عندناش في سبرنا ، آما ( مع تغيير النفس الايقاعي و منح كل حرف حقه ) ، سي سا پو تو فار پليزير ، ميسالش ندخل نطل عالبحر ؟
ـ البلاطة : هيا فيسع !
ـ انا : (مع ابتسامة عريضة) : يعيشك يعيشك ربي يكثر منك الناس !

ثم واصلت طريقي و انا اشيعه بنظرات تفيض سخرية لا يعلمها إلا الله ، و هو!
و لكن ، ثلاث ثوان كانت كفيلة بان اتجرع غصة ما بعدها غصة، فلما نزلت من المدرج المؤدي الى ما يعرف ب”البيسين” ، و ذاك لان الطبيعة منحته شكلا اقرب إلى المسبح و لكن بصخور طبيعية قبل ان تطالها أيادي الإنسان العابثة، حينما علمت إن تنبؤاتي تحققت : فلقد اكتسحت الطاولات و زبائنها من الدول الشقيقة و الصديقة كل الفضاء الذي كان مخصصا للسباحة، و لم يفصلها عن الماء إلا بعض سنتيمترات تكاد لا تسمن و لا تغني من جوع، و بدا ينتابني شعور لم اعهده ، أحسست بالغربة في مكان قضيت فيه جل طفولتي !!!ـ

ملابسات الحادثة ، اليوم 18 جوان 2010، الساعة 15:42 ، عند مدخل مطعم المنصورة في قليبية ، و ذلك عند ادائي لطقس مقدس واظبت عليه منذ سنوات ، قبل ان يقرر القليبية بالإجماع (حاشا بعض الإستثناء ات) ان يمرغوا ما بقي لهم من كرامة و تاريخ في التراب.
تدخين سيجارة في الشاطئ الصخري للمنصورة فور وصولي الى قليبية قادما من العاصمة حيث اقيم كطالب ، هي عادة “شهرية” ، و هي تكاد تكون “سرية” و ذلك لخلو المكان شيئا فشيئا من “أصحاب الأرض الأصليين”، فقد أقيمت جدران عازلة في كل مكان و نصبت حواجز تفتيش تمنع المواطنين الصالحين (و غير الصالحين) من التمتع بشواطئ طالما مثلت مصدر فخر لهم امام غيرهم من غير القليبية، و مناطق أخرى احتلت عنوة باسم جمعيات بيئية تشدقت بشعارات فضفاضة كاريكاتورية، دون إن ننسى ، و للتاريخ، الجريمة النكراء اللتي ارتكبت ضد الانسانية ، و هي القضاء نهائيا على شاطئ المرسى ، و ذلك لأخطاء فادحة يتبرأ منها الحمار (مع كامل احترامي للحمير غير البشرية) في هندسة الميناء و مكان إقامته، هذا و لم نتطرق إلى “باريس الصغيرة” و “البالج” ، ناهيك عن إشاعات (اقرب إلى الواقع) ترجح إقامة مولد كهربائي ضخم في المنطقة، فإن صح ذلك ، فحبل المشنقة لنا يكون ارحم !!
بحار قليبية ، سيتفق على تسميتها يوما ب”ابي نواس” ، حيث انها تنكح من امام و تفاحش من خلف ، و لكننا لم نشعر يوما بلذة !!
كشعب متوسطي تتالت عليه حضارات لا تحصى ، ليس لنا اي مشكل مع السياح ، فهم على الراس و العين و الشفتين ، و لكن ان نطرد من ارضنا و نقتلع من جذورنا من اجل إرضاء بعض الإفرنجة غير مقبول اخلاقيا و إنسانيا و لا حتى إبستوموليجي ـ براغماتيا ،
لا ، لن احدثكم عن الظلم ، التعسف ، الحقوق ، ماركس ، العدالة الإجتماعية، الكاكوية المالحة ذات الابعاد الصهيونية ، لن احدثكم عن شئ من هذا ، فذاك مجعول لغير الجهلة، و إنما ساقول كلمة واحدة تفوق كل ما نطق به الفلاسفة و المفكرون، كلمة مفعمة بالعواطف و اللعاب : إنني ابصق مع سابق الإصرار و الترصد على محيى كل من ساهم في وصول القليبية إلى ما وصلوا إليه !
لي من العمر اثنتان و عشرون سنة (لمزيد من التفاصيل الرجاء الإتصال بصبابة قهوة دار الشعب)، و قد ربطتني بقليبية قصة حب اسطورية قد لا تكنهها رؤوسكم الصغيرة ، تعلمت ان ارفض العبودية و يوما ما ساعلم ذلك لاطفالي، فاقطعوا لساني إن اردتم و اخصوني ، لكنكم لن تسرقوا مني كلمتي ،
اقول قولي هذا و اضيف : تفوووووه …

سيف القصيبي
قليبية في 18 جوان 2010

Lire la suite de cette entrée »

Assemblée générale ACAM national et journée d’études: jeunesse et méditerranéité

Le bureau national de l’ACAM organise une journée (21 février) pour faire le bilan des activités des bureaux régionaux et du bureau national et pour la révision du règlement interieur de notre Association.Le programme de la journée est le suivant: 9h 30 Accueil des participants 10h Assemlée Générale

Navigation »
Petition contre la privatisation des plages de Kélibia
Partly CloudyMeteo à Kelibia
22 °C

Plus d'informations sur la ville
Actualité en Tunisie
Actualité en Tunisie
Login