Archive pour la catégorie ‘Environnement’
! أطالب بجنسية أجنبية كي أتمتع بشواطئ قليبية
C’est un joli article écrit par notre ami Saif Ksibi, en vérité l’article a été rédigé en arabe, traduit en français il perd beaucoup de son aspect ironique et sa significativité, mais bon par respect à nos lecteurs francisant et à la demande du staff de notre portail l’auteur a accepté de rédiger un résumé en français. Nous vous présentons ci-dessous l’original de l’article ainsi que sa version française.
ـ البلاطة (على طريقة الفصايل) : تفضل خوي آش حاجتك ؟ (هزني و حطني)
ـ انا (بتهكم) : يزيد فضلك يعيشك ! (بادلته نفس النظرة التحقيرية)
ـ البلاطة (يتمعن في) : ياخي تشوف فينا زوز لوحات ما تقولش السلام ؟
ـ انا (بنفس الابتسامة الساخرة) : لا لا ، پا دي تو ، ما قلتش لوحات ، حاشا و كلا ، بون، كانك عالسلام عندك ثلاثة آلاف و اربعمائة حق، و لذا من موقعي هذا نقلك السلام !
ـ البلاطة (مندهش بعض الشيء من دمي البارد) : اممممممممم ، و فاش قام داخل للريستوران ياخي ملك الدولة يدخلو اللي يجي ؟
ـ انا (نتكيف شويا من السيقارو ، و ننفخ الفوق، مع تبهليل مصطنع ذات خلفية تهكمية بحتة) : لا لا لا عاد ، لهنا تتسرع ، انا مواطن عادي جاي نعمل في طلة عالبحر، كالعادة و العوايد، و مانيش جاي للريستوران و مانيش باش نكونسومي شيء، إماله !
ـ البلاطة (محاولا البحث عن دور المسيطر على الوضع) : إييييييييه ، و ماتنجمش تشاور تقول ميسالش ندخل ؟
ـ انا (نفس الاسلوب الساخر) : آه ، هاذي جديدة فازة ميسالش ندخل ، ما عندناش في سبرنا ، آما ( مع تغيير النفس الايقاعي و منح كل حرف حقه ) ، سي سا پو تو فار پليزير ، ميسالش ندخل نطل عالبحر ؟
ـ البلاطة : هيا فيسع !
ـ انا : (مع ابتسامة عريضة) : يعيشك يعيشك ربي يكثر منك الناس !
ثم واصلت طريقي و انا اشيعه بنظرات تفيض سخرية لا يعلمها إلا الله ، و هو!
و لكن ، ثلاث ثوان كانت كفيلة بان اتجرع غصة ما بعدها غصة، فلما نزلت من المدرج المؤدي الى ما يعرف ب”البيسين” ، و ذاك لان الطبيعة منحته شكلا اقرب إلى المسبح و لكن بصخور طبيعية قبل ان تطالها أيادي الإنسان العابثة، حينما علمت إن تنبؤاتي تحققت : فلقد اكتسحت الطاولات و زبائنها من الدول الشقيقة و الصديقة كل الفضاء الذي كان مخصصا للسباحة، و لم يفصلها عن الماء إلا بعض سنتيمترات تكاد لا تسمن و لا تغني من جوع، و بدا ينتابني شعور لم اعهده ، أحسست بالغربة في مكان قضيت فيه جل طفولتي !!!ـ
ملابسات الحادثة ، اليوم 18 جوان 2010، الساعة 15:42 ، عند مدخل مطعم المنصورة في قليبية ، و ذلك عند ادائي لطقس مقدس واظبت عليه منذ سنوات ، قبل ان يقرر القليبية بالإجماع (حاشا بعض الإستثناء ات) ان يمرغوا ما بقي لهم من كرامة و تاريخ في التراب.
تدخين سيجارة في الشاطئ الصخري للمنصورة فور وصولي الى قليبية قادما من العاصمة حيث اقيم كطالب ، هي عادة “شهرية” ، و هي تكاد تكون “سرية” و ذلك لخلو المكان شيئا فشيئا من “أصحاب الأرض الأصليين”، فقد أقيمت جدران عازلة في كل مكان و نصبت حواجز تفتيش تمنع المواطنين الصالحين (و غير الصالحين) من التمتع بشواطئ طالما مثلت مصدر فخر لهم امام غيرهم من غير القليبية، و مناطق أخرى احتلت عنوة باسم جمعيات بيئية تشدقت بشعارات فضفاضة كاريكاتورية، دون إن ننسى ، و للتاريخ، الجريمة النكراء اللتي ارتكبت ضد الانسانية ، و هي القضاء نهائيا على شاطئ المرسى ، و ذلك لأخطاء فادحة يتبرأ منها الحمار (مع كامل احترامي للحمير غير البشرية) في هندسة الميناء و مكان إقامته، هذا و لم نتطرق إلى “باريس الصغيرة” و “البالج” ، ناهيك عن إشاعات (اقرب إلى الواقع) ترجح إقامة مولد كهربائي ضخم في المنطقة، فإن صح ذلك ، فحبل المشنقة لنا يكون ارحم !!
بحار قليبية ، سيتفق على تسميتها يوما ب”ابي نواس” ، حيث انها تنكح من امام و تفاحش من خلف ، و لكننا لم نشعر يوما بلذة !!
كشعب متوسطي تتالت عليه حضارات لا تحصى ، ليس لنا اي مشكل مع السياح ، فهم على الراس و العين و الشفتين ، و لكن ان نطرد من ارضنا و نقتلع من جذورنا من اجل إرضاء بعض الإفرنجة غير مقبول اخلاقيا و إنسانيا و لا حتى إبستوموليجي ـ براغماتيا ،
لا ، لن احدثكم عن الظلم ، التعسف ، الحقوق ، ماركس ، العدالة الإجتماعية، الكاكوية المالحة ذات الابعاد الصهيونية ، لن احدثكم عن شئ من هذا ، فذاك مجعول لغير الجهلة، و إنما ساقول كلمة واحدة تفوق كل ما نطق به الفلاسفة و المفكرون، كلمة مفعمة بالعواطف و اللعاب : إنني ابصق مع سابق الإصرار و الترصد على محيى كل من ساهم في وصول القليبية إلى ما وصلوا إليه !
لي من العمر اثنتان و عشرون سنة (لمزيد من التفاصيل الرجاء الإتصال بصبابة قهوة دار الشعب)، و قد ربطتني بقليبية قصة حب اسطورية قد لا تكنهها رؤوسكم الصغيرة ، تعلمت ان ارفض العبودية و يوما ما ساعلم ذلك لاطفالي، فاقطعوا لساني إن اردتم و اخصوني ، لكنكم لن تسرقوا مني كلمتي ،
اقول قولي هذا و اضيف : تفوووووه …
سيف القصيبي
قليبية في 18 جوان 2010
Photos de la campagne de plantation des arbres au quartier du stade
On a reçu des photos de campagne de plantation des arbres au quartier du stade lancé le 28 février dernier à Kelibia. Cette action été dans le cadre du projet “Initiative quartier durable” organisé par l’association de l’environnement (AEK) avec l’aide de la commune de Kélibia. Il s’agissai de la plantation de 50 arbres de Bigaradiers qui ont été choisit et planter par les habitants et leurs enfants.
عريضة من سكان قليبية إلى ثلاثة وزراء تتضمن تخوفات من مشروع سياحي قد يضر بالبيئة
قام مجموعة من متساكني مدينة قليبية بإطلاق حملة إعلامية عبر عريضة موجهة إلى وزراء البيئة والسياحة والتجهيز والإسكان حول الوضع البيئي ومستقبل شاطئ المنصورة إثر إعتزام شركة” قليبية البيضاء” بناء ثلاثة نزل يرى فيها سكان قليبية أنها ستكون مخلة بالتوازن البيئي وتحرمهم من شاطئهم وفي ما يلي العريضة التي أمضى عليها إلى حد الآن المئات من السكان في انتظار تحيينها.
“إنَّا نَحْنُ المُمْضِينَ أَسْفَلَ هَذِهِ العَرِيضَةِ، مِن مُتَسَاكِنِي مَدِينَةِ قليبيَة ورُوَّادِهِا وَمِنْ مُحِبّي البِيئةِ فِي شَتّى أنْحَاءِ العَالَمِ، نُعْرِبُ عَن عَمِيقِ انْشِغَاِلنَا عَلَى إِثْرِ انْطِلاقِ أَشغَالِ بِنَاءِ النّـزلِ الثانِي مِنْ مَشْرُوعِ “قليبية البَيضَاء” المُتَاخِمِ لِشَاطِئِ المَنْصُورَة. ويُرجَعُ قلقنَا إِلَى التّأثِيرَاتِ السّلبِيّة لِهَذا المَشرُوعِ في البِيئة وَعفي الاقتِصَادِ المَحَلي وَفي جَودَةِ الحَيَاةِ فِي هَذِهِ الرُّبُوع :
- إنَّ بِنَاءَ هَذَا النّزلِ سَيُؤدِّي حَتمًا إِلَى القَضَاءِ عَلَى الثّرْوَةِ النّبَاتِيّة وَالحَيَوَانِيّة لِهَذِه المِنْطَقةِ مُخِلاّ بِالتّوَازُنِ البِيئِي وَهوَ مَا سَيَنجَـرّ عَنهُ القَضَاءُ عَلَى الشّاطِئ الـرّملِي مِن خِلالِ تَسْرِيعِ ظَاهِـرَة الانْجِرَاف البَحْرِي.
- إنّ تَخصِيصَ شَاطِئ “المَنْصُورَة” وَ”سِيدِي مَنْصُور” تَدْرِيجِيّا لِفَائِدَةِ حُرَفَاءِ مَشْرُوع “قليبية البَيضَاء” أمْرٌ مَرفُوضٌ مِنْ كَافّةِ عُشّاقِ هَذَا الشّاطِئ، إذْ أنّهُ يَتَنَافَى مَعَ مَفهُومَيْ جَودَةِ الحَيَاةِ وَالعَدَالَةِ الاجْتِمَاعِيّةِ، وَيَتَنَاقضُ مَعَ القَانون عدد 73-1995 المُتَعَلـق بِالمِلكِ العُمُومِي البَحْرِي.
- إنّ تَضْيِيقَ الشّوَاطِئِ مِنْ خِلالِ خَوْصَصَتِهَا لِفَائِدَةِ حُرَفَاء الفَنَادِقِ مِنْ شَأنِهِ أَن يُؤثرَ سَلْبًا في السِّيَاحَةِ الدّاخِلِيّة التِي أَضْحَتْ داعِبًا أسَاسِيّا فِي للنّسِيج الاقتِصَادِي لِلجِهَةِ وَمَوْرِدَ رِزْقٍ لِلآلافِ مِنَ العَائِلَاتِ.
- إنّ اسْتِغلالَ شَرِكَة “قليبية البَيضَاء” لِأرضِ المَشْرُوعِ يَتَنَاقَضُ مَعَ مَبْدَإ المَصْلَحَةِ العَامّةِ الذِي تَمّ مِنْ أجْلِهِ الانْتِزَاعُ وَمَعَ الآجَالِ التِي يُحَدّدُهَا كُرّاسُ الشّرُوطِ المُمْضَى فِي الغَرَضِ، إذْ لَمْ يُوَفّرْ مَوَاطِنَ الشّغْلِ المُتّفَقِ عَلَيْهَا وَتَحَوّلَ إلَى شَرِكَةٍ عَقَارِيّةٍ تَعْرُضُ أفْخَمَ الفِيلاتِ وَالمَنَازِلِ لِلبَيْعِ بِأسْعَار خَيَالِيَّةٍ تَكرِيسًا لِلمَصْلَحَةِ الخَاصّةِ للمُسْتثمِرِينَ.
مَعَالِي السّادَة الوُزَرَاء،
إنَّ شَوَاطِئَ المَدِينَةِ وَ”المَنْصُورَة” بِصِفةٍ خَاصَّةٍ تُمَثّلُ جُزْءًا لَا يَتَجَزّأ مِنْ ثَقافَةِ قليبية وَهوِيَّةِ أبْنَائِهَا، وَلَسْنَا ِمُسْتَعِدّينَ لِلتّفْرِيطِ فِيهِ كَمَا حَصَلَ سَابِقًا مَعَ شَاطِئِ “المَرْسَى وَالمَمّونِيّة” وَإنّنَا، مِنْ مُنْطَلَقِ غَيْرَتِنَا عَلَى سَلَامَةِ البيئةِ وَجَوْدَةِ الحَيَاةِ، وَاحْتِرَامًا لِمَبَادِئِ التّنْمِيَةِ المُسْتَدِيمَةِ وَدِفَاعًا عَنْ حُقوقِ الأجْيَالِ القادِمَةِ فِي التّمَتّعِ بِمُحِيطٍ سَلِيمٍ، نُطَالِبُ بِمَا يَلي :
التّعْلِيقُ الفوْرِي لِجَمِيعِ أشْغَالِ بِنَاءِ النّزْلِ الثانِي مِنْ مَشْرُوعِ “قليبية البَيْضَاء”،
التّصَدِّي لِجَمِيعِ عَمَلِيّاتِ خَوْصَصَةِ شَوَاطِئِ المَدِينَةِ لِفائِدَةِ فِئةٍ دُونَ غَيْرِهَا،
اتّخَاذِ الإجْرَاءَاتِ اللازِمَةِ مِنْ أجْلِ ضَمَانِ احْتِرَامِ شَرِكَةِ “قليبيَة البَيْضَاء” لِلالتِزَامَاتِ المُضَمَّنَةِ بِكُرّاسِ الشّرُوطِ المَذكُورِ أعْلاهُ وَبِقانُونِ المِلكِ العُمُومِي البَحْرِي،
تَنْظِيمُ نَدَوَاتٍ وَاسْتِشَارِاتٍ عَامّةٍ حَولَ كَيفِيّةِ إدَارَةِ تُرَاثِنَا البِيئِي الوَطَنِي وَسُبُلِ حِمَايَتِهِ ،
إضْفَاءُ المَزِيدِ مِنَ الشّفَافِيّةِ حَوْلَ المَشَارِيعِ المُسْتَقْبَلِيّةِ التِي يُمْكِنُ أنْ تَمَسَّ مِنْ قرِيبٍ أوْ مِنْ بَعِيدٍ بِالبِيئةِ.
(source :www.attounissia.com.tn)
Lancement du projet “Station de compostage des déchets verts”
Dans le cadre du lancement de son nouveau programme “Initiative compostage des déchets à Kélibia”, l’Association de l’Environnement de Kélibia en partenariat avec le Programme de Micro Financements du
Fonds pour l’Environnement organise un atelier de lancement du projet dont l ’objectif global de est de renforcer les capacités des dirigeants des ONG , des Commune et des citoyens de la ville de Kélibia vis-à-vis aux problèmes de gestion des déchets verts en Tunisie et à importance du compostage des déchets verts au profil de la protection de la Nature et l’Environnement .
A cet occasion l’Association de l’Environnement de Kélibia vous invite à l’atelier de lancement du projet qui aura lieu le Vendredi 5 Mars 2010 au local de l’Association à partir 8h 30 au local de l’Association (Cité Erriadh à Kélibia).
Pétition contre la privatisation des plages de Kélibia
Une pétition en ligne à été lancé par quatre kelibiens pour protester contre la privatisation des plages de Kélibia. Nous vous encouragons vivement à la signer sur Kelibia.net/?petition et à diffuser massivement cette information.
Voici un extrait du texte texte:
“Nous soussigné, habitants et amoureux de la ville de Kélibia, ses visiteurs des quatre coins du pays, « Amis de l’environnement », nous venons par la présente vous faire part de nos inquiétudes suite à notre constatation du phénomène d’urbanisation excessive de nos plages.
Nos inquiétudes se sont encore amplifiées avec le lancement des travaux de construction du deuxième hôtel du projet “Kélibia la Blanche”, et ce, en raison de ses méfaits écologiques, économiques et sur la qualité de vie. Méfaits consistant dans :
1- La dégradation de l’environnement :
a. Accélération du phénomène de l’érosion des plages.
b. Destruction irréversible de la faune et de la flore sur la côte.
c. Déformation des paysages qui constituent un paramètre majeur du développement durable, élément de la mémoire collective et du patrimoine naturel et culturel.
2- La dégradation de la « Qualité de vie » des citoyens : due à la privatisation de la plage d’El Mansourah au profit des clients de la société « Kélibia la Blanche » comme ce fut le cas depuis 2001 après l’ouverture du premier hôtel « Kélibia Beach » et ce, en contradiction avec le principe énoncé par l’article 21 de la loi 1995-73 relative au Domaine Public Maritime : « L’utilisation commune du domaine public maritime est libre, égalitaire et gratuite. »
Par ailleurs, l’absence d’une infrastructure adaptée à des projets d’urbanisme d’une telle envergure ne peut qu’aggraver la situation et rendre le quotidien des habitants permanents et des estivants pénible.
3- Des effets négatifs sur l’économie locale : La privatisation de la plage « El Mansourah », la plus importante de la ville et la destination privilégiée de centaines de milliers de vacanciers, affectera le tourisme intérieur devenu une composante considérable du tissu économique local.
4- Le non-respect du principe d’expropriation pour utilité publique : Le projet « Kélibia la Blanche » qui se veut être un méga projet écologique et touristique visant à créer des opportunités d’emploi s’est transformé en un méga projet de promotion immobilière de villas de haut standing ne servant ainsi que « l’utilité privée » des investisseurs. [...]”
Lisez le texte intégral sur la page de la pétition.













