Archive pour la catégorie ‘Environnement’
عريضة من سكان قليبية إلى ثلاثة وزراء تتضمن تخوفات من مشروع سياحي قد يضر بالبيئة
قام مجموعة من متساكني مدينة قليبية بإطلاق حملة إعلامية عبر عريضة موجهة إلى وزراء البيئة والسياحة والتجهيز والإسكان حول الوضع البيئي ومستقبل شاطئ المنصورة إثر إعتزام شركة” قليبية البيضاء” بناء ثلاثة نزل يرى فيها سكان قليبية أنها ستكون مخلة بالتوازن البيئي وتحرمهم من شاطئهم وفي ما يلي العريضة التي أمضى عليها إلى حد الآن المئات من السكان في انتظار تحيينها.
“إنَّا نَحْنُ المُمْضِينَ أَسْفَلَ هَذِهِ العَرِيضَةِ، مِن مُتَسَاكِنِي مَدِينَةِ قليبيَة ورُوَّادِهِا وَمِنْ مُحِبّي البِيئةِ فِي شَتّى أنْحَاءِ العَالَمِ، نُعْرِبُ عَن عَمِيقِ انْشِغَاِلنَا عَلَى إِثْرِ انْطِلاقِ أَشغَالِ بِنَاءِ النّـزلِ الثانِي مِنْ مَشْرُوعِ “قليبية البَيضَاء” المُتَاخِمِ لِشَاطِئِ المَنْصُورَة. ويُرجَعُ قلقنَا إِلَى التّأثِيرَاتِ السّلبِيّة لِهَذا المَشرُوعِ في البِيئة وَعفي الاقتِصَادِ المَحَلي وَفي جَودَةِ الحَيَاةِ فِي هَذِهِ الرُّبُوع :
- إنَّ بِنَاءَ هَذَا النّزلِ سَيُؤدِّي حَتمًا إِلَى القَضَاءِ عَلَى الثّرْوَةِ النّبَاتِيّة وَالحَيَوَانِيّة لِهَذِه المِنْطَقةِ مُخِلاّ بِالتّوَازُنِ البِيئِي وَهوَ مَا سَيَنجَـرّ عَنهُ القَضَاءُ عَلَى الشّاطِئ الـرّملِي مِن خِلالِ تَسْرِيعِ ظَاهِـرَة الانْجِرَاف البَحْرِي.
- إنّ تَخصِيصَ شَاطِئ “المَنْصُورَة” وَ”سِيدِي مَنْصُور” تَدْرِيجِيّا لِفَائِدَةِ حُرَفَاءِ مَشْرُوع “قليبية البَيضَاء” أمْرٌ مَرفُوضٌ مِنْ كَافّةِ عُشّاقِ هَذَا الشّاطِئ، إذْ أنّهُ يَتَنَافَى مَعَ مَفهُومَيْ جَودَةِ الحَيَاةِ وَالعَدَالَةِ الاجْتِمَاعِيّةِ، وَيَتَنَاقضُ مَعَ القَانون عدد 73-1995 المُتَعَلـق بِالمِلكِ العُمُومِي البَحْرِي.
- إنّ تَضْيِيقَ الشّوَاطِئِ مِنْ خِلالِ خَوْصَصَتِهَا لِفَائِدَةِ حُرَفَاء الفَنَادِقِ مِنْ شَأنِهِ أَن يُؤثرَ سَلْبًا في السِّيَاحَةِ الدّاخِلِيّة التِي أَضْحَتْ داعِبًا أسَاسِيّا فِي للنّسِيج الاقتِصَادِي لِلجِهَةِ وَمَوْرِدَ رِزْقٍ لِلآلافِ مِنَ العَائِلَاتِ.
- إنّ اسْتِغلالَ شَرِكَة “قليبية البَيضَاء” لِأرضِ المَشْرُوعِ يَتَنَاقَضُ مَعَ مَبْدَإ المَصْلَحَةِ العَامّةِ الذِي تَمّ مِنْ أجْلِهِ الانْتِزَاعُ وَمَعَ الآجَالِ التِي يُحَدّدُهَا كُرّاسُ الشّرُوطِ المُمْضَى فِي الغَرَضِ، إذْ لَمْ يُوَفّرْ مَوَاطِنَ الشّغْلِ المُتّفَقِ عَلَيْهَا وَتَحَوّلَ إلَى شَرِكَةٍ عَقَارِيّةٍ تَعْرُضُ أفْخَمَ الفِيلاتِ وَالمَنَازِلِ لِلبَيْعِ بِأسْعَار خَيَالِيَّةٍ تَكرِيسًا لِلمَصْلَحَةِ الخَاصّةِ للمُسْتثمِرِينَ.
مَعَالِي السّادَة الوُزَرَاء،
إنَّ شَوَاطِئَ المَدِينَةِ وَ”المَنْصُورَة” بِصِفةٍ خَاصَّةٍ تُمَثّلُ جُزْءًا لَا يَتَجَزّأ مِنْ ثَقافَةِ قليبية وَهوِيَّةِ أبْنَائِهَا، وَلَسْنَا ِمُسْتَعِدّينَ لِلتّفْرِيطِ فِيهِ كَمَا حَصَلَ سَابِقًا مَعَ شَاطِئِ “المَرْسَى وَالمَمّونِيّة” وَإنّنَا، مِنْ مُنْطَلَقِ غَيْرَتِنَا عَلَى سَلَامَةِ البيئةِ وَجَوْدَةِ الحَيَاةِ، وَاحْتِرَامًا لِمَبَادِئِ التّنْمِيَةِ المُسْتَدِيمَةِ وَدِفَاعًا عَنْ حُقوقِ الأجْيَالِ القادِمَةِ فِي التّمَتّعِ بِمُحِيطٍ سَلِيمٍ، نُطَالِبُ بِمَا يَلي :
التّعْلِيقُ الفوْرِي لِجَمِيعِ أشْغَالِ بِنَاءِ النّزْلِ الثانِي مِنْ مَشْرُوعِ “قليبية البَيْضَاء”،
التّصَدِّي لِجَمِيعِ عَمَلِيّاتِ خَوْصَصَةِ شَوَاطِئِ المَدِينَةِ لِفائِدَةِ فِئةٍ دُونَ غَيْرِهَا،
اتّخَاذِ الإجْرَاءَاتِ اللازِمَةِ مِنْ أجْلِ ضَمَانِ احْتِرَامِ شَرِكَةِ “قليبيَة البَيْضَاء” لِلالتِزَامَاتِ المُضَمَّنَةِ بِكُرّاسِ الشّرُوطِ المَذكُورِ أعْلاهُ وَبِقانُونِ المِلكِ العُمُومِي البَحْرِي،
تَنْظِيمُ نَدَوَاتٍ وَاسْتِشَارِاتٍ عَامّةٍ حَولَ كَيفِيّةِ إدَارَةِ تُرَاثِنَا البِيئِي الوَطَنِي وَسُبُلِ حِمَايَتِهِ ،
إضْفَاءُ المَزِيدِ مِنَ الشّفَافِيّةِ حَوْلَ المَشَارِيعِ المُسْتَقْبَلِيّةِ التِي يُمْكِنُ أنْ تَمَسَّ مِنْ قرِيبٍ أوْ مِنْ بَعِيدٍ بِالبِيئةِ.
(source :www.attounissia.com.tn)
Lancement du projet “Station de compostage des déchets verts”
Dans le cadre du lancement de son nouveau programme “Initiative compostage des déchets à Kélibia”, l’Association de l’Environnement de Kélibia en partenariat avec le Programme de Micro Financements du
Fonds pour l’Environnement organise un atelier de lancement du projet dont l ’objectif global de est de renforcer les capacités des dirigeants des ONG , des Commune et des citoyens de la ville de Kélibia vis-à-vis aux problèmes de gestion des déchets verts en Tunisie et à importance du compostage des déchets verts au profil de la protection de la Nature et l’Environnement .
A cet occasion l’Association de l’Environnement de Kélibia vous invite à l’atelier de lancement du projet qui aura lieu le Vendredi 5 Mars 2010 au local de l’Association à partir 8h 30 au local de l’Association (Cité Erriadh à Kélibia).
Pétition contre la privatisation des plages de Kélibia
Une pétition en ligne à été lancé par quatre kelibiens pour protester contre la privatisation des plages de Kélibia. Nous vous encouragons vivement à la signer sur Kelibia.net/?petition et à diffuser massivement cette information.
Voici un extrait du texte texte:
“Nous soussigné, habitants et amoureux de la ville de Kélibia, ses visiteurs des quatre coins du pays, « Amis de l’environnement », nous venons par la présente vous faire part de nos inquiétudes suite à notre constatation du phénomène d’urbanisation excessive de nos plages.
Nos inquiétudes se sont encore amplifiées avec le lancement des travaux de construction du deuxième hôtel du projet “Kélibia la Blanche”, et ce, en raison de ses méfaits écologiques, économiques et sur la qualité de vie. Méfaits consistant dans :
1- La dégradation de l’environnement :
a. Accélération du phénomène de l’érosion des plages.
b. Destruction irréversible de la faune et de la flore sur la côte.
c. Déformation des paysages qui constituent un paramètre majeur du développement durable, élément de la mémoire collective et du patrimoine naturel et culturel.
2- La dégradation de la « Qualité de vie » des citoyens : due à la privatisation de la plage d’El Mansourah au profit des clients de la société « Kélibia la Blanche » comme ce fut le cas depuis 2001 après l’ouverture du premier hôtel « Kélibia Beach » et ce, en contradiction avec le principe énoncé par l’article 21 de la loi 1995-73 relative au Domaine Public Maritime : « L’utilisation commune du domaine public maritime est libre, égalitaire et gratuite. »
Par ailleurs, l’absence d’une infrastructure adaptée à des projets d’urbanisme d’une telle envergure ne peut qu’aggraver la situation et rendre le quotidien des habitants permanents et des estivants pénible.
3- Des effets négatifs sur l’économie locale : La privatisation de la plage « El Mansourah », la plus importante de la ville et la destination privilégiée de centaines de milliers de vacanciers, affectera le tourisme intérieur devenu une composante considérable du tissu économique local.
4- Le non-respect du principe d’expropriation pour utilité publique : Le projet « Kélibia la Blanche » qui se veut être un méga projet écologique et touristique visant à créer des opportunités d’emploi s’est transformé en un méga projet de promotion immobilière de villas de haut standing ne servant ainsi que « l’utilité privée » des investisseurs. [...]”
Lisez le texte intégral sur la page de la pétition.
العين الحمراء بدلاً من اليد الزرقاء
في إنعقاد المائدة المستديرة صبيحة اليوم السبت 09-01-2010 بقصر بلدية قليبية للنظر في المخاطر التي تهدد شـواطئنا كان كل شيء على أحسن ما يرام . فالتنظيم كان محكماً وذلك واضح من إختيار اليوم (يوم سبت يوم عمل للجميع) وكذلك من إختيار التوقيت (العاشرة صباحاً عوضاً عن الحادية عشر وهو الموعد المقرر قبل عدة أيام إلا أنه تم تقديمه قبل يوم فقط من إنعقاد المؤتمر وهذا مناسب لحظور أقل عدد ممكن من المعنيين ) حتى أن التنظيم شمل أدق التفاصيل(حيث تم احظار “قهاوي الفيلتر ” ساخنة أثناء المؤتمر)
:أما أهم ما جاء في المؤتمر فكان كالأتي
الحديث المطول عن الأخطار التي تهدد الشـواطيء العالمية ومنها التونسية (وهي معلومات يستطيع أين كان أن يطلع عليها على شبكة الأنترنات و بالتفصيل) و تمت مداخلة من خبير في هذا الميدان حيث شرح بالتفصيل هذه الأخطار (إلى درجة أن البعض شعر بالملل)
وتم التطرق إلى موضوع “اللواء الأزرق ” و هي شهادة عالمية تمنح حصرا لعدد محدد من الشواطئ وموانئ الترفيه للتشجيع اعترافا بالمجهودات المبذولة في مجال المحافظة على البيئة. واستغرب الوزير حصول خمسة شـواطيء فقط من تونس لهذه الشهادة منها قليبية في حين منحت بلدان أخرى هذه الشهادة بالنسب التالية
Espagne 442, Grèce 416, Turquie 258, France 225, Italie 210, Portugal 186, Danemark 164, Croatie 125, Royaume-Uni 81, Irlande 75, Chypre 52, Pays de Galles 41, Pays-Bas 36, Allemagne 35, Suède 34, DOM TOM 22, Afrique du Sud 19, Montenegro 18, Maroc 13, Canada 12
وكذلك تم ذكر برنامج” اليد الزرقاء ” وهو برنامج تونسي يهدف إلى حماية السواحل والموارد المائية من المخاطر الناجمة عن الأنشطة المنتصبة بالمناطق الساحلية. ويتعلّق الأمر خاصة بالوقاية من التلوّث البترولي، وبتنظيم تنظيف الشواطئ وتطويره، وبالحث على معالجة المياه المستعملة، وبإقامة منشآت هامة في المدن للتحكّم في مشاكل النفايات
:إلا أن اللافت في هذا المؤتمر هو أنه لم يتم الحديث بتاتاً عن المشاكل التي تهدد منطقتنا بالذات وهي أساساً
خوصصة شـواطيء قليبية -
البناء من دون رخص الذي إنتشر ولم يجد رادع له -
إذا كانت هناك بعض أطراف قد هللت بهذا المؤتمر فمن المفترض أن يتم الحديث عن هذه المشاكل دون الدخول في عموميات ، وأن تعطى الكلمة لاكبر عدد ممكن من الحاضرين بصفتهم مواكبين لهذه الأخطار (الشيء الذي لم يتم تحت تعلت ضيق الوقت و “إنتظار الأطفال على شاطئ المامونية” و هذا خطأ آخر في التنظيم )
يبدو أن المتسببين في هذه الأخطار لا تنفع معهم لا يد زرقاء ولا سوداء و انما “عين حمراء ” تردعهم و يكونون عبرة لكي لا تتكرر الأخطاء خاصةً وأن أن القانون في ما يخص الشـواطيء واضح جداً
خلاصة القول ، لم يأت المؤتمر بأي جديد يذكر كما كان متوقعا و نقول لبعض الأطراف: لا تتعبوا أنفسكم بالبحث عن أعذار للاجيال القادمة ، فكلها لن تقبل
عماد الجنحاني

شاطىء المامونية الذي يتم التفكير في حل له منذ 20 سنة
Affiche officielle de “La table ronde” sur les plages de Kélibia
Ci-dessus l’affiche officielle de La table ronde organisée par l’association de l’environnement et prévue pour le 09/01/2010 0 la municipalité de Kélibia. Soyons nombreux à défendre nos plages.
Confirmer votre présance sur le groupe facebook de l’AEK.
Nouvelle centrale électrique à Elhawaria
Voilà, je veux attirer votre attention sur un project gigantesque que la Tunisie a l’intention de réaliser à Elhawaria.
Déjà en 2007, le journal Le Temps ecrit dans un article paru le Mardi 13 novembre 2007 qu’un appel d’offres pour la réalisation, à Haouaria, d’une centrale électrique d’une capacité totale de 1200 mégawatts (dont 800 seront exportés vers l’Italie), sera lancé en 2008.
On peut aussi lire sur Info Tunisie, le 25 Novembre 2009 qu’il s’agit de la réalisation d’une centrale électrique en Tunisie assurant une production de 1200 mégawatts (MW) avant sa commercialisation en Europe (http://www.infotunisie.com/?p=26990).
La Norvège, l’un des pays les plus developer au monde et le plus grand producteur de gaz naturel en Europe, interdit la construction de ce type de centrale électrique à cause de l’enorme impact sur l’environnement par les émissions des grandes quantités de CO2.
Alors, je me demande si la Tunisie a la solution à ce probléme ?
Non, je ne crois pas !
Je refuse que l’Europe utilise notre Cape Bon comme poubelle pour qu’ils puissent faire marcher leurs usines ou chauffer leurs maisons.
J’assume mes respensabilités pour prouver à n’importe qui, que ce type de centrale, avec les technologies d’aujourd’hui, est bannie en Europe.
Proposé par Jamel Korbosli
Table ronde: Les plages de Kélibia, notre patrimoine que nous aimons
Les plages de Kélibia connaissent actuellement beaucoup de pression et des agressions multiples.
C’est ainsi que l’Association de l’Environnement de Kélibia vous propose d’organiser une table ronde qui aura pour thème « les plages de kélibia : notre patrimoine que nous aimons »
Ainsi je vous pris chers amis nous confirmer votre présence (par facebook, e-mail et/ou au téléphone votre participation) et ceux-ci pour le samedi 09 Janvier 2010 à 11 heures au locale de l’association à cité Erriadh à Kelibia.




Meteo à Kelibia










Kelibia dans votre poche