Archive pour la catégorie ‘Environnement’

طوق الحمامة في أفضال تراكم القُمامة أو: بين القدرة والعجز مسافةُ … زبلـــة

الى الصديقة ح ج ، أثنت عليّ وشجعتني بجملة في حجم مقال ولكنني لقلّة ذوق فيّ بريئة، لم أجد لشكرها غير إهدائها هذا المقال بحجم الزبلة…صادق مودّتي وامتناني

****خطّ الانطلاق:

احبسوا أنفاسكم
اربطوا كمّاماتكم

شدّوا أحزمتكم… اننا سنحط بقليبية وستتسرّب روائح الزبلة دفّاقة الى خياشيمكم…

****أصل الحكاية:


الحكاية بسيطة جدا في المنطلق: ظرف عائليّ بهيج خلّف لي أكياسا من الزبلة أحكمتُ إغلاقها ووضعتُها في سيّارتي لأكتم أنفاسها في أوّل حاوية قُمامة تعترضني..االأولى لا…الثانية لا…الخامسة لا إذ كلّها ملأى، الى درجة أن الحاوية المسكينة تأخذ شكل البرج الشّاهق أو العمارة المشيّدة بدون رخصة ولا ذوق، وتزيد الأكياس المبعثرة حواليها المشهد سرياليّة فاجعة، حسرتي الوحيدة أن لم تكن لي آلة تصوير إذن لرأيتم العُجاب، وقد يتدبّر الأمرَ عنّي أصدقاءُ…
ما الذي يحدث ؟

**** هنيئا، قليبية تدخل التاريخ ثانية:

أَتُرى قليبية تحوّلت نابولي أخرى ودخلت الى التاريخ من بوّابة الزبلة، كلّ الزبلة، لا شيء غير الزّبلة: قبل فوق السنة، ولمدة أسابيع عديدة نسي الناسُ في العالم كلّه، نعم كلّه، إذ احتلّت نابولي الإيطالية العناوين الأولى لنشرات أخبار كلّ تلفزات الكون، نسوا نابولي الحضارة التليدة والقطب الصناعي العملاق والمجد الكروي ( ان كان للكرة مجد حقيقي) ولم يعودوا يرون لنابولي الاّ علامة دالّة وحيدة وشعارا مجسّدا أوحد: زبلة نابولي…تراكمت أسابيع طويلة بسبب لعبة مافيوزية رقم معاملاتها آلاف المليارات…
الحق أنه سبق لقليبية أن دخلت التاريخ من باب الــــ :”وسخ” دائما وقد خصّص المرحوم عبد العزيز العروي إحدى حلقاته الإذاعيّة المشوّقة للحديث عن الكوليرا، والوسخ طبعا مُسبّبها ، الكوليرا التي اجتاحت المدينة بين نهاية ستّينات القرن الماضي وبداية سبعيناته، وللكبار أن يدقّقوا، وسمّى العروي ” زقاق قاروش “… وشعر القليبيّة آنذاك بشيئ من النّخوة والاعتزاز لأنهم يسمعون اسم مدينتهم واسم أحد أزقّتهم على أمواج الأثير وبلسان معبودهم العروي أيام كان للمذياع عزّه وقيمته وشأوه..
أصبحت قليبية إذن منافسا جدّيّا لنابولي لأن الفوضى وقعت يوم أحد ( 1 أوت 2010 ): وهذا يعني ببساطة أن 10 أضعاف عدد سكان قليبية يفدون اليها، أن لا تُرفَعَ الزبلةُ يومها معناه كأنها لم ترفع لمدة 10 أيام متتالية، ربما لأنه الأحد قبل الأخير قبل حلول رمضان، أو ربّما لأن عدد المصطافين يتضاعف بطبيعته مرّات ومرّات للمصداقيّة القصوى للطقس في هذه الفترة بالذات رغم خزعبلات جنونه وأفانين أكاذيبه وتقلّباته هذه السنوات الأخيرة، وقد تواصلت المشكلة وتوالدت الأكداس بعدها لأيّام والسبب الذي يُحرص شديدا على إخفائه إضراب المقاولة المكلّفة برفع الزبلة والدوافع طبعا غامضة، والمواطن في هذه المدينة مهمّش لا هو يحرص على الاسترشاد، الاّ في الزوايا وبكاتم الصوت، ولا هم يكلّفون أنفسهم عناء إرشاده، وهم معذورون.

****من المدينة المنتزه الى المدينة المصبّ:

حين اقترحتُ تصوّرا على أحد أصدقائي العارفين وقُلتُ : ما دامت بلديّتنا عاجزة في التعاطي مع ملف الزبلة، مع كبير إجلالنا وإقرارنا بأهمّيته،، وما دام أوّلُ إنجازات مجلسنا الجديد هذه الأكداس المكدّسة من زبلتنا الغالية غلاء أسماكنا وأثماننا ، فإنني أقترح إحداثَ بلدية خاصة بالزبلة تكون موازية للبلدية الإدارية، ضحك ثلاثا ثمّ أجهش بالبكاء ثلاثا ثمّ قال: بلدية زبلة …لا …لا …
لا حاجة للمواطن القليبيّ ببلدية زبلة حتى ان كان يستحقّها…الحل فقط في مزيد ” محابس النوّار” ( هكذا قالها ولم أر موجبا لترجمتها أو التصرّف فيها ) تزين المشهد وتخلب الأنظار وتغطّي عن النواقص والعيوب والـ…زبلة.
ونبّهني الى أنّ للزبلة أفضالا جمّة ، هي مثلا مؤشر دال على مستويات العيش…ألم تكن الزبلة دليل حكومة بورقيبة أوّل ثمانينات القرن المنصرم الى ضرورة الترفيع في ثمن الخبزة ؟ تنضاف الى ذلك امكانية استثمار أحسنَ للزبلة كوسيلة إحصاء: بحَسَب كمياتها نَحزر تقريبا عدد المتواجدين في قليبية يومها تماما مثلما كان أسلافنا يُحصون سكانَ مدينة من المدن بعدد حمّاماتها أوعدد جزّاريها أو مكتباتها أو مساجدها…أي أي !!! يُحصون هم بالمكتبات ونحصي نحن بالزبلة !!! ما أبرّنا بأسلافنا !
وزاد فأنّبني لأن في كلامي بعض ( يقول جيّدا : بعض ) المبالغة لأن رفع الزبلة عندنا ليس مهمّا جدّا طالما أن العمّال المكلّفين به، بطبيعتهم، يرمون نصف محصول الزبلة في الشاحنة ويُبعثرون النصف الآخر على قارعة الطريق من فرط ما يكونون متعجّلين لاهثين، فلا نظافة بالتّمام أبدا، وهذا الوسخ ليس جديدا تماما.
وهنا أردفتُ أقول بأنّ ضعف الأداء الــ : “زبليّ ” يقابله تضخّم الأداء المسمّى: الزبلة والخروبة، سُدّوا أنوفكم وأنتم تمرون قرب السوق المركزية وحاوياتها المحيطة، وفيها مصران السمك وجلد الدجاج و ..و..والمشترك بينها جميعا : الروائح ـ تسوّقا طيّبا وشاهية أطيبَ ـ أو ارتدوا الكمّامات الواقية كما في زمان هلع الأنفلونزا التي اتُّهمت الخنازير بها خطأ وتجنّيا وسُمّيت باسمها ، حاشا خنازيرنا اللطيفة ، ارتدوها وأنتم تقفون أمام مساحة تجاريّة كبرى وقد انحفر أمامها مجرى للماء المعطّر بدماء الأسماك المتأتية من الشاحنات المتوقفة تتزوّد بالثلج من أمام السوق، وصاحب محلّ بيع الثلج يتطوّع للحلّ وما من مجيب، هذا ما قاله هو….لا لا لا تستعملوا الكمامات ولا غيرها فقريبا تستأنس أنوفكم الى هذه الروائح فتصير اعتياديّة، ألم تروا الى الفئران كيف تعيش في المجاري والمستنقعات ولا تمرض ولا تنزعج، بالعكس تكتسب مع الوقت مناعة قويّة جدا تجعلها قادرة على التأقلم مع أيّ مبيد جديد وبالتالي مقاومته ومواصلة زحفها الجارف وتكاثرها الهائل، وكذا شأن القاطنين حذو المداجن الكبرى والمعامل النفاثة للروائح التي لا تُطاق، يمرّ الواحد أمامها لدقيقة بالسيارة فيختنق، وأولئك يقطنون حذوها عشرات السنوات ، الاّ لمن استطاع الى الرحيل سبيلا، ولا يختنقون ولا يموتون، وما كان لا يطاق يصبح يطاق بل أكثر، ان ابتعدوا عنه افتقدوه وألحّوا في طلبه ( في حكايتنا الشعبية أن البحّار حين يتقاعد يصاب بالأرق ويفقد القدرة على النوم لأنه يفتقد صوت محرّك المركب المزعج الذي كان ينام على إيقاعه وهدهدته ).
من يعرف قليبية يعرف طبع بحّارة قليبية، ويعرف خصوصيّات هذه المدينة الأخّاذة الى حدّ الآن، من خصوصيّاتها ـ هل تعلمون؟ـ الصندوق الأصفر أو الأخضر أو الأحمر في الدراجة النارية يُستعمل يوم السوق لشحن حمولة سيارة من السلع الخضرويّة و…و…وطاسة ( قصدريّة) الزبلة أمام كل دار تحمل ماركة إحدى شركات الدهن( هي نفسها بل أخوات لها نظيفات يُستعملن لتخزين المرطّبات المصنوعة ” دياري ” من مقروض وكعك )، والكعك كعك والزبلة تبقى دائما زبلة.
مسكينة قصدريّات الزبلة هذه المدّة: تقبع أيّاما أمام منازلنا ولا يبالي بها أحد…
هكذا استحالت حالنا إذن، أحرزنا قصب السبق وشارة الامتياز والقيادة في مجال الزبلة لا غيره، بعد أن كنّا مَعلما ثقافيّا وتاريخيّا وطبيّا بارزا، مَن سبّب هذا التدهور الكبير والسقوط الفاجع؟ ألا تتوجّب مقاضاة بلدية قليبية، إن ثبت أنها المتسبّبة، بتهمة جريمة الأمن الاقتصادي عبر إبرازها لمشاهد وصور من شأنها إعطاء انطباع سيئ للأجانب وبالتالي تقليص فرص الاستثمار الخارجي بقليبية (أكداس الزبلة أساسا ومتفرّقات أخرى كثيرة )؟؟

****أما من إمكانية للتدارك ولو نسبيّا ؟

كي لا ننظف أفواهنا ونصوم تماما عن جائزة النظافة، خاصة ونحن قد تعوّدناها ودخلنا في ديناميّة الانتصار كما تعلّم أصدقاؤنا الرياضيون قوله، المطلوب إحداث جائزة لأنظف بلدية كثيرة الأوساخ ( الأوساخ هو اللفظ النظيف المعبر عن الزبلة التي هي بالضرورة وسخة )، بهذا وحده يبقى أملنا قائما في التتويج، فضل من الله تعالى دائما باللغة المحفوظة للرياضيين المنتصرين …

وزبلة القول، آخرون يقولون زبدة القول: إنّ شأن بعضنا هنا يتقوّل ويتبجّح ويباهي، وقد ألمّت به القُمامة من كلّ صوب، كشأن ذلك الديك المعروف في المثل السائر، تنغمس رجلاه في القُمامة يأكل منها ويُغمد منقاره فيها يلعقها ويلطّخ بها كسوته وجناحيه، ويؤذّن رغم ذلك متنافخا مزهوّا… مرحى مرحى !!!

****خطّ الوصول:

أطلقوا أنفاسكم
اخلعوا كمّاماتكم وما شئتم
فكّوا أحزمتكم
نحن بصدد مغادرة التراب القليبيّ، وسيعود الهواء نقيّا.
انتهى مقال الزبلة…انتهى المقال الزبلة
دامت زبلتكم جميعا
[هل يمكن ، اعتبارا للعدد القياسي لورود الزبلة لفظا ومعنى هنا ترشيح هذا المقال للتسجيل بكتاب قينس للأرقام القياسية؟؟؟]

فوزي القصيبي
يتيم المنصورة

Kélibia La Blanche : L’urbanisme du bling-bling

Il s’agit d’une opération immobilière tuniso-italienne menée à Kélibia et qui s’étend sur 50 hectares. Le projet comporte des hôtels de luxe et des villas haut-standing bordant la plage de la Mansourah le tout agrémenté d’un port de plaisance et de clubs sportifs. La promotrice du projet, Zeineb Rayana, interrogée par le quotidien le Temps, jure quela stratégie du groupe est axée sur la sauvegarde de l’environnement, l’utilisation des nouvelles technologies et de l’éco-environnement, la sauvegarde du site, de la faune et de la flore, du minéral et végétal, de l’harmonie et du style architectural de la station et de l’utilisation des énergies nouvelles non polluantes…et de finir par Notre vocation est d’agir avec gratitude envers la nature pour sauvegarder le littoral d’El Mansourah(l’intégralité de l’interview ICI).

Sa gratitude malheureusement s’arrête au littoral et zappe tous les kélibiens qui pourtant lui ont fait don de leur plage. Comme le précise sa plaquette de vente, son projet s’adresse d’abord “aux clients avertis appréciant la véritable qualité” s’entend les millionnaires capables de dépenser une fortune (entre 400 000 et 650 000 euros) pour des villas jouissant de la proximité d’un port de plaisance, d’un golf et d’une plage privée.
Cette bonne dame avec sa bonne conscience écologique fait un bras d’honneur à tous ceux qui depuis des générations ont aimé, animé, et fait vivre cette plage emblématique de la ville de Kélibia.

Une pétition a été lancée contre la privatisation de la plage de la Mansourah. Sans vouloir être pessimiste, il y a lieu de douter de l’issue favorable d’une telle initiative sachant que le principal destinataire de la pétition, le ministre de l’environnement, aurait présidé l’année dernière une sauterie avec la femme d’affaire pour célébrer entre “amis” ce grand projet écologique . Un cas parmi tant d’autres où l’État est carrément complice de la prédation immobilière. Autant rebaptiser le projet “Kélibia la mauve” pour que tous les citoyens qui militent contre cette privatisation ravalent leur lutte pour ne pas attirer la colère du régime.

Pour voir la version originale de l’article à partir du blog (NB: blog censuré) , Cliquez ICI


Article de -z-


! أطالب بجنسية أجنبية كي أتمتع بشواطئ قليبية

C’est un joli article écrit par notre ami Saif Ksibi, en vérité l’article a été rédigé en arabe, traduit en français il perd beaucoup de son aspect ironique et sa significativité, mais bon par respect à nos lecteurs francisant et à la demande du staff de notre portail l’auteur a accepté de rédiger un résumé en français. Nous vous présentons ci-dessous l’original de l’article ainsi que sa version française.

ـ البلاطة (على طريقة الفصايل) : تفضل خوي آش حاجتك ؟ (هزني و حطني)
ـ انا (بتهكم) : يزيد فضلك يعيشك ! (بادلته نفس النظرة التحقيرية)
ـ البلاطة (يتمعن في) : ياخي تشوف فينا زوز لوحات ما تقولش السلام ؟
ـ انا (بنفس الابتسامة الساخرة) : لا لا ، پا دي تو ، ما قلتش لوحات ، حاشا و كلا ، بون، كانك عالسلام عندك ثلاثة آلاف و اربعمائة حق، و لذا من موقعي هذا نقلك السلام !
ـ البلاطة (مندهش بعض الشيء من دمي البارد) : اممممممممم ، و فاش قام داخل للريستوران ياخي ملك الدولة يدخلو اللي يجي ؟
ـ انا (نتكيف شويا من السيقارو ، و ننفخ الفوق، مع تبهليل مصطنع ذات خلفية تهكمية بحتة) : لا لا لا عاد ، لهنا تتسرع ، انا مواطن عادي جاي نعمل في طلة عالبحر، كالعادة و العوايد، و مانيش جاي للريستوران و مانيش باش نكونسومي شيء، إماله !
ـ البلاطة (محاولا البحث عن دور المسيطر على الوضع) : إييييييييه ، و ماتنجمش تشاور تقول ميسالش ندخل ؟
ـ انا (نفس الاسلوب الساخر) : آه ، هاذي جديدة فازة ميسالش ندخل ، ما عندناش في سبرنا ، آما ( مع تغيير النفس الايقاعي و منح كل حرف حقه ) ، سي سا پو تو فار پليزير ، ميسالش ندخل نطل عالبحر ؟
ـ البلاطة : هيا فيسع !
ـ انا : (مع ابتسامة عريضة) : يعيشك يعيشك ربي يكثر منك الناس !

ثم واصلت طريقي و انا اشيعه بنظرات تفيض سخرية لا يعلمها إلا الله ، و هو!
و لكن ، ثلاث ثوان كانت كفيلة بان اتجرع غصة ما بعدها غصة، فلما نزلت من المدرج المؤدي الى ما يعرف ب”البيسين” ، و ذاك لان الطبيعة منحته شكلا اقرب إلى المسبح و لكن بصخور طبيعية قبل ان تطالها أيادي الإنسان العابثة، حينما علمت إن تنبؤاتي تحققت : فلقد اكتسحت الطاولات و زبائنها من الدول الشقيقة و الصديقة كل الفضاء الذي كان مخصصا للسباحة، و لم يفصلها عن الماء إلا بعض سنتيمترات تكاد لا تسمن و لا تغني من جوع، و بدا ينتابني شعور لم اعهده ، أحسست بالغربة في مكان قضيت فيه جل طفولتي !!!ـ

ملابسات الحادثة ، اليوم 18 جوان 2010، الساعة 15:42 ، عند مدخل مطعم المنصورة في قليبية ، و ذلك عند ادائي لطقس مقدس واظبت عليه منذ سنوات ، قبل ان يقرر القليبية بالإجماع (حاشا بعض الإستثناء ات) ان يمرغوا ما بقي لهم من كرامة و تاريخ في التراب.
تدخين سيجارة في الشاطئ الصخري للمنصورة فور وصولي الى قليبية قادما من العاصمة حيث اقيم كطالب ، هي عادة “شهرية” ، و هي تكاد تكون “سرية” و ذلك لخلو المكان شيئا فشيئا من “أصحاب الأرض الأصليين”، فقد أقيمت جدران عازلة في كل مكان و نصبت حواجز تفتيش تمنع المواطنين الصالحين (و غير الصالحين) من التمتع بشواطئ طالما مثلت مصدر فخر لهم امام غيرهم من غير القليبية، و مناطق أخرى احتلت عنوة باسم جمعيات بيئية تشدقت بشعارات فضفاضة كاريكاتورية، دون إن ننسى ، و للتاريخ، الجريمة النكراء اللتي ارتكبت ضد الانسانية ، و هي القضاء نهائيا على شاطئ المرسى ، و ذلك لأخطاء فادحة يتبرأ منها الحمار (مع كامل احترامي للحمير غير البشرية) في هندسة الميناء و مكان إقامته، هذا و لم نتطرق إلى “باريس الصغيرة” و “البالج” ، ناهيك عن إشاعات (اقرب إلى الواقع) ترجح إقامة مولد كهربائي ضخم في المنطقة، فإن صح ذلك ، فحبل المشنقة لنا يكون ارحم !!
بحار قليبية ، سيتفق على تسميتها يوما ب”ابي نواس” ، حيث انها تنكح من امام و تفاحش من خلف ، و لكننا لم نشعر يوما بلذة !!
كشعب متوسطي تتالت عليه حضارات لا تحصى ، ليس لنا اي مشكل مع السياح ، فهم على الراس و العين و الشفتين ، و لكن ان نطرد من ارضنا و نقتلع من جذورنا من اجل إرضاء بعض الإفرنجة غير مقبول اخلاقيا و إنسانيا و لا حتى إبستوموليجي ـ براغماتيا ،
لا ، لن احدثكم عن الظلم ، التعسف ، الحقوق ، ماركس ، العدالة الإجتماعية، الكاكوية المالحة ذات الابعاد الصهيونية ، لن احدثكم عن شئ من هذا ، فذاك مجعول لغير الجهلة، و إنما ساقول كلمة واحدة تفوق كل ما نطق به الفلاسفة و المفكرون، كلمة مفعمة بالعواطف و اللعاب : إنني ابصق مع سابق الإصرار و الترصد على محيى كل من ساهم في وصول القليبية إلى ما وصلوا إليه !
لي من العمر اثنتان و عشرون سنة (لمزيد من التفاصيل الرجاء الإتصال بصبابة قهوة دار الشعب)، و قد ربطتني بقليبية قصة حب اسطورية قد لا تكنهها رؤوسكم الصغيرة ، تعلمت ان ارفض العبودية و يوما ما ساعلم ذلك لاطفالي، فاقطعوا لساني إن اردتم و اخصوني ، لكنكم لن تسرقوا مني كلمتي ،
اقول قولي هذا و اضيف : تفوووووه …

سيف القصيبي
قليبية في 18 جوان 2010

Lire la suite de cette entrée »

Photos de la campagne de plantation des arbres au quartier du stade

On a reçu des photos de campagne de plantation des arbres au quartier du stade lancé le 28 février dernier à Kelibia. Cette action été dans le cadre du projet “Initiative quartier durable” organisé par  l’association de l’environnement (AEK) avec l’aide de la commune de Kélibia. Il s’agissai de la plantation de 50 arbres de Bigaradiers qui ont été choisit et planter par les habitants et leurs enfants.

عريضة من سكان قليبية إلى ثلاثة وزراء تتضمن تخوفات من مشروع سياحي قد يضر بالبيئة

قام مجموعة من متساكني مدينة قليبية بإطلاق حملة إعلامية عبر عريضة موجهة إلى وزراء البيئة والسياحة والتجهيز والإسكان حول الوضع البيئي ومستقبل شاطئ المنصورة إثر إعتزام شركة” قليبية البيضاء” بناء ثلاثة نزل يرى فيها سكان قليبية أنها ستكون مخلة بالتوازن البيئي وتحرمهم من شاطئهم وفي ما يلي العريضة التي أمضى عليها إلى حد الآن المئات من السكان في انتظار تحيينها.
“إنَّا نَحْنُ المُمْضِينَ أَسْفَلَ هَذِهِ العَرِيضَةِ، مِن مُتَسَاكِنِي مَدِينَةِ قليبيَة ورُوَّادِهِا وَمِنْ مُحِبّي البِيئةِ فِي شَتّى أنْحَاءِ العَالَمِ، نُعْرِبُ عَن عَمِيقِ انْشِغَاِلنَا عَلَى إِثْرِ انْطِلاقِ أَشغَالِ بِنَاءِ النّـزلِ الثانِي مِنْ مَشْرُوعِ “قليبية البَيضَاء” المُتَاخِمِ لِشَاطِئِ المَنْصُورَة. ويُرجَعُ قلقنَا إِلَى التّأثِيرَاتِ السّلبِيّة لِهَذا المَشرُوعِ في البِيئة وَعفي الاقتِصَادِ المَحَلي وَفي جَودَةِ الحَيَاةِ فِي هَذِهِ الرُّبُوع :

- إنَّ بِنَاءَ هَذَا النّزلِ سَيُؤدِّي حَتمًا إِلَى القَضَاءِ عَلَى الثّرْوَةِ النّبَاتِيّة وَالحَيَوَانِيّة لِهَذِه المِنْطَقةِ مُخِلاّ بِالتّوَازُنِ البِيئِي وَهوَ مَا سَيَنجَـرّ عَنهُ القَضَاءُ عَلَى الشّاطِئ الـرّملِي مِن خِلالِ تَسْرِيعِ ظَاهِـرَة الانْجِرَاف البَحْرِي.

- إنّ تَخصِيصَ شَاطِئ “المَنْصُورَة” وَ”سِيدِي مَنْصُور” تَدْرِيجِيّا لِفَائِدَةِ حُرَفَاءِ مَشْرُوع “قليبية البَيضَاء” أمْرٌ مَرفُوضٌ مِنْ كَافّةِ عُشّاقِ هَذَا الشّاطِئ، إذْ أنّهُ يَتَنَافَى مَعَ مَفهُومَيْ جَودَةِ الحَيَاةِ وَالعَدَالَةِ الاجْتِمَاعِيّةِ، وَيَتَنَاقضُ مَعَ القَانون عدد 73-1995 المُتَعَلـق بِالمِلكِ العُمُومِي البَحْرِي.

- إنّ تَضْيِيقَ الشّوَاطِئِ مِنْ خِلالِ خَوْصَصَتِهَا لِفَائِدَةِ حُرَفَاء الفَنَادِقِ مِنْ شَأنِهِ أَن يُؤثرَ سَلْبًا في السِّيَاحَةِ الدّاخِلِيّة التِي أَضْحَتْ داعِبًا أسَاسِيّا فِي للنّسِيج الاقتِصَادِي لِلجِهَةِ وَمَوْرِدَ رِزْقٍ لِلآلافِ مِنَ العَائِلَاتِ.
- إنّ اسْتِغلالَ شَرِكَة “قليبية البَيضَاء” لِأرضِ المَشْرُوعِ يَتَنَاقَضُ مَعَ مَبْدَإ المَصْلَحَةِ العَامّةِ الذِي تَمّ مِنْ أجْلِهِ الانْتِزَاعُ وَمَعَ الآجَالِ التِي يُحَدّدُهَا كُرّاسُ الشّرُوطِ المُمْضَى فِي الغَرَضِ، إذْ لَمْ يُوَفّرْ مَوَاطِنَ الشّغْلِ المُتّفَقِ عَلَيْهَا وَتَحَوّلَ إلَى شَرِكَةٍ عَقَارِيّةٍ تَعْرُضُ أفْخَمَ الفِيلاتِ وَالمَنَازِلِ لِلبَيْعِ بِأسْعَار خَيَالِيَّةٍ تَكرِيسًا لِلمَصْلَحَةِ الخَاصّةِ للمُسْتثمِرِينَ.

مَعَالِي السّادَة الوُزَرَاء،

إنَّ شَوَاطِئَ المَدِينَةِ وَ”المَنْصُورَة” بِصِفةٍ خَاصَّةٍ تُمَثّلُ جُزْءًا لَا يَتَجَزّأ مِنْ ثَقافَةِ قليبية وَهوِيَّةِ أبْنَائِهَا، وَلَسْنَا ِمُسْتَعِدّينَ لِلتّفْرِيطِ فِيهِ كَمَا حَصَلَ سَابِقًا مَعَ شَاطِئِ “المَرْسَى وَالمَمّونِيّة” وَإنّنَا، مِنْ مُنْطَلَقِ غَيْرَتِنَا عَلَى سَلَامَةِ البيئةِ وَجَوْدَةِ الحَيَاةِ، وَاحْتِرَامًا لِمَبَادِئِ التّنْمِيَةِ المُسْتَدِيمَةِ وَدِفَاعًا عَنْ حُقوقِ الأجْيَالِ القادِمَةِ فِي التّمَتّعِ بِمُحِيطٍ سَلِيمٍ، نُطَالِبُ بِمَا يَلي :

التّعْلِيقُ الفوْرِي لِجَمِيعِ أشْغَالِ بِنَاءِ النّزْلِ الثانِي مِنْ مَشْرُوعِ “قليبية البَيْضَاء”،

التّصَدِّي لِجَمِيعِ عَمَلِيّاتِ خَوْصَصَةِ شَوَاطِئِ المَدِينَةِ لِفائِدَةِ فِئةٍ دُونَ غَيْرِهَا،

اتّخَاذِ الإجْرَاءَاتِ اللازِمَةِ مِنْ أجْلِ ضَمَانِ احْتِرَامِ شَرِكَةِ “قليبيَة البَيْضَاء” لِلالتِزَامَاتِ المُضَمَّنَةِ بِكُرّاسِ الشّرُوطِ المَذكُورِ أعْلاهُ وَبِقانُونِ المِلكِ العُمُومِي البَحْرِي،

تَنْظِيمُ نَدَوَاتٍ وَاسْتِشَارِاتٍ عَامّةٍ حَولَ كَيفِيّةِ إدَارَةِ تُرَاثِنَا البِيئِي الوَطَنِي وَسُبُلِ حِمَايَتِهِ ،

إضْفَاءُ المَزِيدِ مِنَ الشّفَافِيّةِ حَوْلَ المَشَارِيعِ المُسْتَقْبَلِيّةِ التِي يُمْكِنُ أنْ تَمَسَّ مِنْ قرِيبٍ أوْ مِنْ بَعِيدٍ بِالبِيئةِ.

(source :www.attounissia.com.tn)

Lancement du projet “Station de compostage des déchets verts”

Dans le cadre du lancement de son nouveau programme “Initiative compostage des déchets à Kélibia”, l’Association de l’Environnement de Kélibia  en partenariat avec le Programme de Micro Financements du
Fonds pour l’Environnement  organise  un atelier de lancement du projet dont l ’objectif global de est de renforcer les capacités des dirigeants des ONG , des Commune et des citoyens de la ville de Kélibia  vis-à-vis  aux problèmes de gestion des déchets verts en Tunisie  et à importance du compostage des déchets verts au profil de la protection de  la Nature et l’Environnement .
A cet occasion l’Association de l’Environnement de Kélibia vous invite à l’atelier  de lancement du projet qui aura lieu le Vendredi 5 Mars 2010 au local de l’Association  à partir 8h 30  au local de l’Association (Cité Erriadh à Kélibia).

Pétition contre la privatisation des plages de Kélibia

Une pétition en ligne à été lancé par quatre kelibiens pour protester contre la privatisation des plages de Kélibia. Nous vous encouragons vivement à la signer sur Kelibia.net/?petition et à diffuser massivement cette information.

Voici un extrait du texte texte:

“Nous soussigné, habitants et amoureux de la ville de Kélibia, ses visiteurs des quatre coins du pays, « Amis de l’environnement », nous venons par la présente vous faire part de nos inquiétudes suite à notre constatation du phénomène d’urbanisation excessive de nos plages.

Nos inquiétudes se sont encore amplifiées avec le lancement des travaux de construction du deuxième hôtel du projet “Kélibia la Blanche”, et ce, en raison de ses méfaits écologiques, économiques et sur la qualité de vie. Méfaits consistant dans :

1- La dégradation de l’environnement :
a. Accélération du phénomène de l’érosion des plages.
b. Destruction irréversible de la faune et de la flore sur la côte.
c. Déformation des paysages qui constituent un paramètre majeur du développement durable, élément de la mémoire collective et du patrimoine naturel et culturel.

2- La dégradation de la « Qualité de vie » des citoyens : due à la privatisation de la plage d’El Mansourah au profit des clients de la société « Kélibia la Blanche » comme ce fut le cas depuis 2001 après l’ouverture du premier hôtel « Kélibia Beach » et ce, en contradiction avec le principe énoncé par l’article 21 de la loi 1995-73 relative au Domaine Public Maritime : « L’utilisation commune du domaine public maritime est libre, égalitaire et gratuite. »
Par ailleurs, l’absence d’une infrastructure adaptée à des projets d’urbanisme d’une telle envergure ne peut qu’aggraver la situation et rendre le quotidien des habitants permanents et des estivants pénible.

3- Des effets négatifs sur l’économie locale : La privatisation de la plage « El Mansourah », la plus importante de la ville et la destination privilégiée de centaines de milliers de vacanciers, affectera le tourisme intérieur devenu une composante considérable du tissu économique local.

4- Le non-respect du principe d’expropriation pour utilité publique : Le projet « Kélibia la Blanche » qui se veut être un méga projet écologique et touristique visant à créer des opportunités d’emploi s’est transformé en un méga projet de promotion immobilière de villas de haut standing ne servant ainsi que « l’utilité privée » des investisseurs. [...]”

Lisez le texte intégral sur la page de la pétition.

العين الحمراء بدلاً من اليد الزرقاء

في إنعقاد المائدة المستديرة صبيحة اليوم السبت 09-01-2010 بقصر بلدية قليبية للنظر في المخاطر التي تهدد شـواطئنا كان كل شيء على أحسن ما يرام . فالتنظيم كان محكماً وذلك واضح من إختيار اليوم (يوم سبت يوم عمل للجميع) وكذلك من إختيار التوقيت (العاشرة صباحاً عوضاً عن الحادية عشر وهو الموعد المقرر قبل عدة أيام إلا أنه تم تقديمه قبل يوم فقط من إنعقاد المؤتمر وهذا مناسب لحظور أقل عدد ممكن من المعنيين ) حتى أن التنظيم شمل أدق التفاصيل(حيث تم احظار “قهاوي الفيلتر ” ساخنة أثناء المؤتمر)
:أما أهم ما جاء في المؤتمر فكان كالأتي
الحديث المطول عن الأخطار التي تهدد الشـواطيء العالمية ومنها التونسية (وهي معلومات يستطيع أين كان أن يطلع عليها على شبكة الأنترنات و بالتفصيل) و تمت مداخلة من خبير في هذا الميدان حيث شرح بالتفصيل هذه الأخطار (إلى درجة أن البعض شعر بالملل)
وتم التطرق إلى موضوع “اللواء الأزرق ” و هي شهادة عالمية تمنح حصرا لعدد محدد من الشواطئ وموانئ الترفيه للتشجيع اعترافا بالمجهودات المبذولة في مجال المحافظة على البيئة. واستغرب الوزير حصول خمسة شـواطيء فقط من تونس لهذه الشهادة منها قليبية في حين منحت بلدان أخرى هذه الشهادة بالنسب التالية

Espagne 442, Grèce 416, Turquie 258, France 225, Italie 210, Portugal 186, Danemark 164, Croatie 125, Royaume-Uni 81, Irlande 75, Chypre 52, Pays de Galles 41, Pays-Bas 36, Allemagne 35, Suède 34, DOM TOM 22, Afrique du Sud 19, Montenegro 18, Maroc 13, Canada 12

وكذلك تم ذكر برنامج” اليد الزرقاء ” وهو برنامج تونسي يهدف إلى حماية السواحل والموارد المائية من المخاطر الناجمة عن الأنشطة المنتصبة بالمناطق الساحلية. ويتعلّق الأمر خاصة بالوقاية من التلوّث البترولي، وبتنظيم تنظيف الشواطئ وتطويره، وبالحث على معالجة المياه المستعملة، وبإقامة منشآت هامة في المدن للتحكّم في مشاكل النفايات
:إلا أن اللافت في هذا المؤتمر هو أنه لم يتم الحديث بتاتاً عن المشاكل التي تهدد منطقتنا بالذات وهي أساساً

خوصصة شـواطيء قليبية -

البناء من دون رخص الذي إنتشر ولم يجد رادع له -

إذا كانت هناك بعض أطراف قد هللت بهذا المؤتمر فمن المفترض أن يتم الحديث عن هذه المشاكل دون الدخول في عموميات ، وأن تعطى الكلمة لاكبر عدد ممكن من الحاضرين بصفتهم مواكبين لهذه الأخطار (الشيء الذي لم يتم تحت تعلت ضيق الوقت و “إنتظار الأطفال على شاطئ المامونية” و هذا خطأ آخر في التنظيم )
يبدو أن المتسببين في هذه الأخطار لا تنفع معهم لا يد زرقاء ولا سوداء و انما “عين حمراء ” تردعهم و يكونون عبرة لكي لا تتكرر الأخطاء خاصةً وأن أن القانون في ما يخص الشـواطيء واضح جداً

خلاصة القول ، لم يأت المؤتمر بأي جديد يذكر كما كان متوقعا و نقول لبعض الأطراف: لا تتعبوا أنفسكم بالبحث عن أعذار للاجيال القادمة ، فكلها لن تقبل

عماد الجنحاني

شاطىء المامونية الذي يتم التفكير في حل له منذ 20 سنة

Affiche officielle de “La table ronde” sur les plages de Kélibia

Ci-dessus l’affiche officielle de La table ronde organisée par l’association de l’environnement et prévue pour le 09/01/2010 0 la municipalité de Kélibia. Soyons nombreux à défendre nos plages.

Confirmer votre présance sur le groupe facebook de l’AEK.

Nouvelle centrale électrique à Elhawaria

Voilà, je veux attirer votre attention sur un project gigantesque que la Tunisie a l’intention de réaliser à Elhawaria.
Déjà en 2007, le journal Le Temps ecrit dans un article paru le Mardi 13 novembre 2007 qu’un appel d’offres pour la réalisation, à Haouaria, d’une centrale électrique d’une capacité totale de 1200 mégawatts (dont 800 seront exportés vers l’Italie), sera lancé en 2008.
On peut aussi lire sur Info Tunisie, le 25 Novembre 2009 qu’il s’agit de la réalisation d’une centrale électrique en Tunisie assurant une production de 1200 mégawatts (MW) avant sa commercialisation en Europe (http://www.infotunisie.com/?p=26990).
La Norvège, l’un des pays les plus developer au monde et le plus grand producteur de gaz naturel en Europe, interdit la construction de ce type de centrale électrique à cause de l’enorme impact sur l’environnement par les émissions des grandes quantités de CO2.
Alors, je me demande si la Tunisie a la solution à ce probléme ?
Non, je ne crois pas !
Je refuse que l’Europe utilise notre Cape Bon comme poubelle pour qu’ils puissent faire marcher leurs usines ou chauffer leurs maisons.

J’assume mes respensabilités pour prouver à n’importe qui, que ce type de centrale, avec les technologies d’aujourd’hui, est bannie en Europe.

Proposé par Jamel Korbosli

Navigation »
Petition contre la privatisation des plages de Kélibia
Partly CloudyMeteo à Kelibia
22 °C

Plus d'informations sur la ville
Actualité en Tunisie
Actualité en Tunisie
Login