شنقال قليبية… يا ملك الزمان
أن نقرّ بالفوضى المروريّة الشاملة في قليبية ، فهذا أمر لا يحتاج الى دليل ولا بيان: فوضى متعدّدة البواعث والأسباب بعضها وليس أهمّها يعود الى البنية الأساسيّة من ضيق الطرقات وما يسببه من ازدحام وبعضها عائد الى العقليّات، في قليبية تقف سيارات التاكسي في المكان الذي تريد وفي الوقت الذي يعنّ لها أن تقف فيه، تقف أحيانا حتى وهي في حالة مجاوزة، وتكون متوقّفة أمامك وفجأة تنطلق بلا أيّ إشارة…
في قليبية تقود سيّارتَك فتهاجمك جحافل من الدراجات الناريّة من مختلف الأصناف، تجاوزك واحدة عن يمينك وأخرى عن يسارك…ويتعلّق بك صبيّ وقد امتطى زلاّجته ينزلق حذوك ويتحدّى منافسا له متعلّقا بـ ” أذيال” سيارة مسكينة أخرى…تظلّ أنت خائفا تشعر بأنك محبوس لا أنت قادر على التوقّف ولا أنت مرتاح للمواصلة وتفاجئك دراجة ناريّة فخمة أخرى اختار سائقها أن يقفز بها أو يطير عل عجلة وحيدة يتيمة مسافات ومسافات…
في قليبية ، لا يوجد رصيف، لا بل توجد الأرصفة ولكن مقاهينا، وما أكثر مقاهينا، ومحالّنا التجاريّة، اكتسحت هذه الأرصفة ، بالكراء حينا وبالسطو أحيانا، فعمّرتها بالكراسي والطاولات، يلعب الورق فوقها وتنبعث منها روائح الشيشة بمختلف عطورها وتختلط القرقرة المتواصلة تحاول التغطية على وابل العبارات النابية التي يطلقها لاعبو الورق عندما يشتدّ وطيس اللعبة بينهم ويتحمّسون، هذه العبارات من فرط ما خرجت الى الشارع واختارت نهج الاتصال المباشر وقرعت كلّ الأسماع، أضحت عاديّة لا تؤذي الآذان، يسمعها الفتى وأمّه فلا هو يلاحظ شيئا ولا هي تتأذّى…
ما دامت الأرصفة محتلّة فإن المترجلين لا يجدون من سبيل أمامهم سوى الطريق يختلطون فيه بالدرّاجات والسيارات والعربات المجرورة بالدّوابّ و…و…وكأنما تعويضا عن شعورهم بالظلم، ظلم الرصيف لهم، انغرس في بواطنهم عنف يمارسونه على هذه السيارة التي تجري الى جانبهم ويرون فيها عدوّة ان وجدت الفرصة أطردتهم من الطريق أيضا، لا رصيف ولا طريق…لذلك يتشبّث المترجلون بحقّهم في السير و يأخذون راحتهم في العبور، ويتلكّأون في الانزياح ويبدون من العدوانيّة تجاه السائق ما يبدون…لعبة عجيبة تلك التي تحدث بين المترجّل والسائق ومبحث طريف حريّ بمختصّي علم النفس…
في قليبية تتقلص الطرقات كثيرا بحكم أن السيارات تقف وراء بعضها بدون نظام ولا قانون، تُوقِف أنت سيارتك في مأوى مغازة أو محلّ ، وتقضي شأنك ثمّ …تجد أن سيارة أخرى حبستك لأن صاحبها أوقفها بالعرض وراءك وتمنّي نفسك بأن عودته ستكون بدون شكّ سريعة والاّ لما كان تجرّأ.. وتمرّ ربع ساعة ونصف…ولا يعود، والبقيّة، تصوّروها وحدكم..
في قليبية إذن فوضى مروريّة شاملة استوجبت حلول الـ : شنقال العظيم ضيفا على المدينة كل صائفة منذ السنة الفارطة، مهمّة شنقالات العالم كلّه أن ترفع أيّ سيارة ترسو في مكان ممنوع فيه الوقوف، وأمارات المنع معروفة: إمّا العلامة المنتصبة وإمّا ذلك اللون المزدوج أحمر وأبيض ، تُرفع السيارة المذنبة الى المستودع البلدي ويدفع صاحبها ثلاثين دينارا ويسترجعها، ساخطا طبعا للحرج الواقع مادّيا ومعنويّا، ولكن راضيا مقتنعا فيما بينه وبين نفسه لأنه يقرّ بأنه هو المخطئ…
هذا مع شنقالات العالم…
أمّ شنقال قليبية فله شأن آخر…
أولا لأنه، وهو المدّعي بأنه جاء ينظم الأمور، لم ينجح سوى في تعكيرها أكثر بما يسبّبه من تعطيل أثناء تدخّلاته للرفع.
وثانيا لأنه جلف قاس لا رحمه في قلبه بالسيارات، يجرّها بعنف ويكركرها حتى حين تكون عجلاتها حبيسة لا تدور، أكثر من مرّة رفع شنقالنا سيارة يقول صاحبها إنها لم تكن في مكان ممنوع…
أكثر من مرّة يقع الانسان في فخّ، يضع سيارته الى جانب رصيف مبيّض، كان أمس أرساها فيه، ولكنّ سيارته تُرفع لأنهم ليلة البارحة نصّبوا علامة مانعة غير ظاهرة جدا وبهذا فإن الخارطة، خارطة المنع تتحوّر دائما عندنا وتتواسع أماكن المنع…
شنقال قليبية متفان في العمل جدّا، تصوّروا أنه يعمل حتى في ساعات متأخّرة من الليل، ولا يكتفي بالسيارات، شوهد وهو رافع لدراجة ناريّة…أيّ ضرر كبير يحدثه وقوف درّاجة؟ أيّ ضرر كبير يحدثه توقف سيارة في مكان ممنوع في الليل وقد أقفرت الشوارع؟
ثمّ وهذه زبدة القول: لا موجب لوجود شنقال في قليبية، لماذا؟ لأن الأصل في الشنقال والخطيّة المالية أنني أجد الصواب وأتعمّد مخالفته لذلك يقع ردعي…بمعنى أنه يجب أن تتوفّر المآوي الكافية ومواقف السيارات حوالي المراكز الحيويّة ( السوق المركزيّة، الصيدليات، المغازات…)، هل من المعقول أن يُمنعَ توقف السيارات أمام الصيدليات؟ هل أترك وأنا مريض سيارتي بعيدة كيلومترا في يوم شديد الحرّ لأشتري دواء؟ وحتى لو شئت فلن أجد مكانا لأن حافات جلّ أرصفة قليبية مدهونة بالأحمر والأبيض، هل تتصوّرون أن من الخواصّ من دهن رصيف منزله كذلك ومنع الوقوف والتوقف وزاد فوضع الحواجز قبالته…شكل من أشكال القانون الموازي أو البلدية الموازية…بعض المحلات التجاريّة أيضا وحتى ” دكاكين” الأكلات الخفيفة منعت بحواجز الوقوف أمامها…وعين البلديّة مفتّحة ولكنّها لا ترى…ذكيّة هذه العين تختار ماذا ترى …يحدث للعين عندنا أن ترى هناك بعيدا في طرف الشاطئ البعيد الخالي رجلا مفردا هناك بعيدا يرمي صنّارته يصطاد سمكة طائشة هناك بعيدا، ويخفي في أدباشه قارورة جعّة يحتسي منها أحيانا جرعات فتوقفه هذه العين وتحتجز آلة الجريمة ويُقتاد الجميع و..و.. ولكنّ نفس العين، وبقدرة قادر قدير، تعمى عن مطعم كبير يحتل شاطئا كبيرا ويبيع زبائنه المأكولات المختلفة برخصة والخمور بغير رخصة، والعين هذه المرّة لا تحبّ أن ترى…ولا مخالفة ولا إيقاف ولا آلة جريمة ولا هم أبدا يحزنون…
نعود الى أصل المسألة: كيف تصبح الصورة؟؟ المساحة المباحة لا تتسع ، بالحساب والعلم، ان شئتم، وبالفلاقي ان شئتم، لأكثر من ألف سيارة مثلا، تضع فيها أربعة آلاف، دفعة واحدة وتخطّئ كل من وضع سيارته خارج المنطقة المباحة، النتيجة طبعا أن ثلاثة آلاف سيارة ستجد نفسها مخالفة، وبهذا يصبح الشنقال وسيلة لنهب المال لا وسيلة للردع والتنظيم، والحلّ في توسيع المساحة المباحة وتعديد المواقف وتوفير المآوي، عندها فقط يصبح للشنقال موجب ومنطق وجود …
الفوضى الشاملة إذن يسبّبها المواطن، نعم، ولكن أيضا يسبّبها أطراف آخرون بما يختصّون به من ضيق الأفق وقصر النظر وسوء البرمجة بل انعدام البرمجة، وكما يرفع الشنقال السيارات المخالفة لأنها ساهمت في الفوضى، نطلب شنقالا آخر يرفع أولئك الذين سبّبوا الفوضى…
ان رأى غيري للشنقال أفضالا فإنني سأسانده وأوافقه وأطلب، مستعيرا من ونوس المسرحي الكبير، أن نعين شنقالنا المسكين ونخرجه من حالة الاكتئاب التي اعترته بسبب وحدته بأن نبحث له عن أنيسة، شنقالة تحفونة يتزوّجها وينجبان لنا ذرّيّة صالحة من الشنقالات الصغيرة تزدان بها شوارع مدينتنا العزيزة، لتتحول الى قطب صناعيّ مهمّ لتصنيع الشنقالات بعد أن استوت قطبا فلاحيا كبيرا بأكيد ملاءمتها لتفريخ النعام بأرفع طاقة للخوف والاختفاء، وتربية الحلزون بأعلى قدرة على التسلّق والـ ” تقربيش”…
مرحى مرحى، ها إنّ الخلاص أتى ، وصاحب السيارة الواقفة بالعرض وراء سيارتك، تحبسك وتمنعك من الخروج قد عاد أخيرا…أفففففف
فوزي القصيبي
يتيم المنصورة
في قليبية تقود سيّارتَك فتهاجمك جحافل من الدراجات الناريّة من مختلف الأصناف، تجاوزك واحدة عن يمينك وأخرى عن يسارك…ويتعلّق بك صبيّ وقد امتطى زلاّجته ينزلق حذوك ويتحدّى منافسا له متعلّقا بـ ” أذيال” سيارة مسكينة أخرى…تظلّ أنت خائفا تشعر بأنك محبوس لا أنت قادر على التوقّف ولا أنت مرتاح للمواصلة وتفاجئك دراجة ناريّة فخمة أخرى اختار سائقها أن يقفز بها أو يطير عل عجلة وحيدة يتيمة مسافات ومسافات…
في قليبية ، لا يوجد رصيف، لا بل توجد الأرصفة ولكن مقاهينا، وما أكثر مقاهينا، ومحالّنا التجاريّة، اكتسحت هذه الأرصفة ، بالكراء حينا وبالسطو أحيانا، فعمّرتها بالكراسي والطاولات، يلعب الورق فوقها وتنبعث منها روائح الشيشة بمختلف عطورها وتختلط القرقرة المتواصلة تحاول التغطية على وابل العبارات النابية التي يطلقها لاعبو الورق عندما يشتدّ وطيس اللعبة بينهم ويتحمّسون، هذه العبارات من فرط ما خرجت الى الشارع واختارت نهج الاتصال المباشر وقرعت كلّ الأسماع، أضحت عاديّة لا تؤذي الآذان، يسمعها الفتى وأمّه فلا هو يلاحظ شيئا ولا هي تتأذّى…
ما دامت الأرصفة محتلّة فإن المترجلين لا يجدون من سبيل أمامهم سوى الطريق يختلطون فيه بالدرّاجات والسيارات والعربات المجرورة بالدّوابّ و…و…وكأنما تعويضا عن شعورهم بالظلم، ظلم الرصيف لهم، انغرس في بواطنهم عنف يمارسونه على هذه السيارة التي تجري الى جانبهم ويرون فيها عدوّة ان وجدت الفرصة أطردتهم من الطريق أيضا، لا رصيف ولا طريق…لذلك يتشبّث المترجلون بحقّهم في السير و يأخذون راحتهم في العبور، ويتلكّأون في الانزياح ويبدون من العدوانيّة تجاه السائق ما يبدون…لعبة عجيبة تلك التي تحدث بين المترجّل والسائق ومبحث طريف حريّ بمختصّي علم النفس…
في قليبية تتقلص الطرقات كثيرا بحكم أن السيارات تقف وراء بعضها بدون نظام ولا قانون، تُوقِف أنت سيارتك في مأوى مغازة أو محلّ ، وتقضي شأنك ثمّ …تجد أن سيارة أخرى حبستك لأن صاحبها أوقفها بالعرض وراءك وتمنّي نفسك بأن عودته ستكون بدون شكّ سريعة والاّ لما كان تجرّأ.. وتمرّ ربع ساعة ونصف…ولا يعود، والبقيّة، تصوّروها وحدكم..
في قليبية إذن فوضى مروريّة شاملة استوجبت حلول الـ : شنقال العظيم ضيفا على المدينة كل صائفة منذ السنة الفارطة، مهمّة شنقالات العالم كلّه أن ترفع أيّ سيارة ترسو في مكان ممنوع فيه الوقوف، وأمارات المنع معروفة: إمّا العلامة المنتصبة وإمّا ذلك اللون المزدوج أحمر وأبيض ، تُرفع السيارة المذنبة الى المستودع البلدي ويدفع صاحبها ثلاثين دينارا ويسترجعها، ساخطا طبعا للحرج الواقع مادّيا ومعنويّا، ولكن راضيا مقتنعا فيما بينه وبين نفسه لأنه يقرّ بأنه هو المخطئ…
هذا مع شنقالات العالم…
أمّ شنقال قليبية فله شأن آخر…
أولا لأنه، وهو المدّعي بأنه جاء ينظم الأمور، لم ينجح سوى في تعكيرها أكثر بما يسبّبه من تعطيل أثناء تدخّلاته للرفع.
وثانيا لأنه جلف قاس لا رحمه في قلبه بالسيارات، يجرّها بعنف ويكركرها حتى حين تكون عجلاتها حبيسة لا تدور، أكثر من مرّة رفع شنقالنا سيارة يقول صاحبها إنها لم تكن في مكان ممنوع…
أكثر من مرّة يقع الانسان في فخّ، يضع سيارته الى جانب رصيف مبيّض، كان أمس أرساها فيه، ولكنّ سيارته تُرفع لأنهم ليلة البارحة نصّبوا علامة مانعة غير ظاهرة جدا وبهذا فإن الخارطة، خارطة المنع تتحوّر دائما عندنا وتتواسع أماكن المنع…
شنقال قليبية متفان في العمل جدّا، تصوّروا أنه يعمل حتى في ساعات متأخّرة من الليل، ولا يكتفي بالسيارات، شوهد وهو رافع لدراجة ناريّة…أيّ ضرر كبير يحدثه وقوف درّاجة؟ أيّ ضرر كبير يحدثه توقف سيارة في مكان ممنوع في الليل وقد أقفرت الشوارع؟
ثمّ وهذه زبدة القول: لا موجب لوجود شنقال في قليبية، لماذا؟ لأن الأصل في الشنقال والخطيّة المالية أنني أجد الصواب وأتعمّد مخالفته لذلك يقع ردعي…بمعنى أنه يجب أن تتوفّر المآوي الكافية ومواقف السيارات حوالي المراكز الحيويّة ( السوق المركزيّة، الصيدليات، المغازات…)، هل من المعقول أن يُمنعَ توقف السيارات أمام الصيدليات؟ هل أترك وأنا مريض سيارتي بعيدة كيلومترا في يوم شديد الحرّ لأشتري دواء؟ وحتى لو شئت فلن أجد مكانا لأن حافات جلّ أرصفة قليبية مدهونة بالأحمر والأبيض، هل تتصوّرون أن من الخواصّ من دهن رصيف منزله كذلك ومنع الوقوف والتوقف وزاد فوضع الحواجز قبالته…شكل من أشكال القانون الموازي أو البلدية الموازية…بعض المحلات التجاريّة أيضا وحتى ” دكاكين” الأكلات الخفيفة منعت بحواجز الوقوف أمامها…وعين البلديّة مفتّحة ولكنّها لا ترى…ذكيّة هذه العين تختار ماذا ترى …يحدث للعين عندنا أن ترى هناك بعيدا في طرف الشاطئ البعيد الخالي رجلا مفردا هناك بعيدا يرمي صنّارته يصطاد سمكة طائشة هناك بعيدا، ويخفي في أدباشه قارورة جعّة يحتسي منها أحيانا جرعات فتوقفه هذه العين وتحتجز آلة الجريمة ويُقتاد الجميع و..و.. ولكنّ نفس العين، وبقدرة قادر قدير، تعمى عن مطعم كبير يحتل شاطئا كبيرا ويبيع زبائنه المأكولات المختلفة برخصة والخمور بغير رخصة، والعين هذه المرّة لا تحبّ أن ترى…ولا مخالفة ولا إيقاف ولا آلة جريمة ولا هم أبدا يحزنون…
نعود الى أصل المسألة: كيف تصبح الصورة؟؟ المساحة المباحة لا تتسع ، بالحساب والعلم، ان شئتم، وبالفلاقي ان شئتم، لأكثر من ألف سيارة مثلا، تضع فيها أربعة آلاف، دفعة واحدة وتخطّئ كل من وضع سيارته خارج المنطقة المباحة، النتيجة طبعا أن ثلاثة آلاف سيارة ستجد نفسها مخالفة، وبهذا يصبح الشنقال وسيلة لنهب المال لا وسيلة للردع والتنظيم، والحلّ في توسيع المساحة المباحة وتعديد المواقف وتوفير المآوي، عندها فقط يصبح للشنقال موجب ومنطق وجود …
الفوضى الشاملة إذن يسبّبها المواطن، نعم، ولكن أيضا يسبّبها أطراف آخرون بما يختصّون به من ضيق الأفق وقصر النظر وسوء البرمجة بل انعدام البرمجة، وكما يرفع الشنقال السيارات المخالفة لأنها ساهمت في الفوضى، نطلب شنقالا آخر يرفع أولئك الذين سبّبوا الفوضى…
ان رأى غيري للشنقال أفضالا فإنني سأسانده وأوافقه وأطلب، مستعيرا من ونوس المسرحي الكبير، أن نعين شنقالنا المسكين ونخرجه من حالة الاكتئاب التي اعترته بسبب وحدته بأن نبحث له عن أنيسة، شنقالة تحفونة يتزوّجها وينجبان لنا ذرّيّة صالحة من الشنقالات الصغيرة تزدان بها شوارع مدينتنا العزيزة، لتتحول الى قطب صناعيّ مهمّ لتصنيع الشنقالات بعد أن استوت قطبا فلاحيا كبيرا بأكيد ملاءمتها لتفريخ النعام بأرفع طاقة للخوف والاختفاء، وتربية الحلزون بأعلى قدرة على التسلّق والـ ” تقربيش”…
مرحى مرحى، ها إنّ الخلاص أتى ، وصاحب السيارة الواقفة بالعرض وراء سيارتك، تحبسك وتمنعك من الخروج قد عاد أخيرا…أفففففف
فوزي القصيبي
يتيم المنصورة







