العين الحمراء بدلاً من اليد الزرقاء
في إنعقاد المائدة المستديرة صبيحة اليوم السبت 09-01-2010 بقصر بلدية قليبية للنظر في المخاطر التي تهدد شـواطئنا كان كل شيء على أحسن ما يرام . فالتنظيم كان محكماً وذلك واضح من إختيار اليوم (يوم سبت يوم عمل للجميع) وكذلك من إختيار التوقيت (العاشرة صباحاً عوضاً عن الحادية عشر وهو الموعد المقرر قبل عدة أيام إلا أنه تم تقديمه قبل يوم فقط من إنعقاد المؤتمر وهذا مناسب لحظور أقل عدد ممكن من المعنيين ) حتى أن التنظيم شمل أدق التفاصيل(حيث تم احظار “قهاوي الفيلتر ” ساخنة أثناء المؤتمر)
:أما أهم ما جاء في المؤتمر فكان كالأتي
الحديث المطول عن الأخطار التي تهدد الشـواطيء العالمية ومنها التونسية (وهي معلومات يستطيع أين كان أن يطلع عليها على شبكة الأنترنات و بالتفصيل) و تمت مداخلة من خبير في هذا الميدان حيث شرح بالتفصيل هذه الأخطار (إلى درجة أن البعض شعر بالملل)
وتم التطرق إلى موضوع “اللواء الأزرق ” و هي شهادة عالمية تمنح حصرا لعدد محدد من الشواطئ وموانئ الترفيه للتشجيع اعترافا بالمجهودات المبذولة في مجال المحافظة على البيئة. واستغرب الوزير حصول خمسة شـواطيء فقط من تونس لهذه الشهادة منها قليبية في حين منحت بلدان أخرى هذه الشهادة بالنسب التالية
Espagne 442, Grèce 416, Turquie 258, France 225, Italie 210, Portugal 186, Danemark 164, Croatie 125, Royaume-Uni 81, Irlande 75, Chypre 52, Pays de Galles 41, Pays-Bas 36, Allemagne 35, Suède 34, DOM TOM 22, Afrique du Sud 19, Montenegro 18, Maroc 13, Canada 12
وكذلك تم ذكر برنامج” اليد الزرقاء ” وهو برنامج تونسي يهدف إلى حماية السواحل والموارد المائية من المخاطر الناجمة عن الأنشطة المنتصبة بالمناطق الساحلية. ويتعلّق الأمر خاصة بالوقاية من التلوّث البترولي، وبتنظيم تنظيف الشواطئ وتطويره، وبالحث على معالجة المياه المستعملة، وبإقامة منشآت هامة في المدن للتحكّم في مشاكل النفايات
:إلا أن اللافت في هذا المؤتمر هو أنه لم يتم الحديث بتاتاً عن المشاكل التي تهدد منطقتنا بالذات وهي أساساً
خوصصة شـواطيء قليبية -
البناء من دون رخص الذي إنتشر ولم يجد رادع له -
إذا كانت هناك بعض أطراف قد هللت بهذا المؤتمر فمن المفترض أن يتم الحديث عن هذه المشاكل دون الدخول في عموميات ، وأن تعطى الكلمة لاكبر عدد ممكن من الحاضرين بصفتهم مواكبين لهذه الأخطار (الشيء الذي لم يتم تحت تعلت ضيق الوقت و “إنتظار الأطفال على شاطئ المامونية” و هذا خطأ آخر في التنظيم )
يبدو أن المتسببين في هذه الأخطار لا تنفع معهم لا يد زرقاء ولا سوداء و انما “عين حمراء ” تردعهم و يكونون عبرة لكي لا تتكرر الأخطاء خاصةً وأن أن القانون في ما يخص الشـواطيء واضح جداً
خلاصة القول ، لم يأت المؤتمر بأي جديد يذكر كما كان متوقعا و نقول لبعض الأطراف: لا تتعبوا أنفسكم بالبحث عن أعذار للاجيال القادمة ، فكلها لن تقبل
عماد الجنحاني

شاطىء المامونية الذي يتم التفكير في حل له منذ 20 سنة







Très dommage… il faut que d'autres initiatives citoyennes se crée pour défendre la nature à Kelibia. Il n'est jamais trop tard.